الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مواجهات بين السنة والعلويين في لبنان

مواجهات بين السنة والعلويين في لبنان

ندلعت اشتباكات جديدة في لبنان بين السنة والعلويين، ما أدى إلى إصابة 15 شخصًا من بينهم 3 جنود.

وسيطر الجيش اللبناني على محاور الاشتباكات التي اندلعت بين مجموعات سنية وأخرى علوية في مدينة طرابلس شمال لبنان، وأدت إلى إصابة 15 شخصًا من بينهم ثلاثة جنود.

وفي هذه الأثناء، أوقفت عناصر الجيش ثلاثة أشخاص في منطقة الشوف بجبل لبنان “لتحركاتهم المشبوهة”، وضبطت معهم كمية من الأسلحة والمتفجرات “الإسرائيلية” والروسية والأميركية, وفقًا للجزيرة نت.

فقد أفاد مصدر مطلع  بأن “الجيش اللبناني سيطر على كامل محاور المواجهات العنيفة التي استمرت منذ مساء أمس وحتى ظهر اليوم” بين منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية المؤيدة للنظام السوري، وباب التبانة ذات الغالبية السنية المعادية له.

وأشار إلى أن المعارك شهدت استخدام “الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية”، وأدت  إلى سقوط تسعة جرحى، ثلاثة منهم في جبل محسن وستة في باب التبانة”، وذلك بالإضافة إلى الشابين العلويين اللذين تعرضا للطعن والضرب الجمعة، لافتًا إلى أن الاشتباكات أدت أيضًا إلى “تضرر منازل ومحال تجارية وإحراق سيارتين”.

ومنذ اندلاع الأزمة السورية قبل أكثر من 16 شهرًا، شهدت طرابلس جولات عدة من المعارك بين علويين مؤيدين للنظام السوري وسنة مناهضين له أوقعت العديد من الضحايا.

ومن أجل احتواء هذه الانفلاتات الأمنية، ينتشر الجيش اللبناني في المنطقة للتدخل كلما توتر الوضع.

وكانت الأجهزة الأمنية في جنوب لبنان قد قررت حظر المسيرات والاعتصامات بمدينة صيدا وطرقها الرئيسة الساحلية خشية وقوع اشتباكات بين المؤيدين والمعارضين لاعتصام الشيخ الأسير المطالب بنزع سلاح “حزب الله”.

وطالب مجلس الأمن الفرعي في الجنوب – يمثل جميع القوى الأمنية في الجنوب من جيش وقوى أمن وأمن عام ومحافظ المدينة وقراراته ملزمة – وزير الداخلية والبلديات بعرض أزمة اعتصام الشيخ أحمد الأسير وإغلاقه مدخل صيدا الشمالي على مجلس الوزراء سريعًا لاتخاذ القرار بفض الاعتصام؛ نظرًا إلى المخاطر التي نتجت أو ربما تنتج في ظل حالة الشحن بين المؤيدين والمعارضين له.

وقرر المجلس كذلك منع المسيرات والاعتصامات على الطريق الرئيسة الساحلية خشية وقوع اشتباكات أو حوادث أمنية من شأنها أن تؤثر على السلم الأهلي والاستقرار العام، كما كلف القوى الأمنية المختصة بمؤازرة الجيش اللبناني وكافة القوى الأمنية لتنفيذ مضمون القرار.

وبدأت تداعيات الاعتصام تأخذ منحى أمنيًّا خطيرًا بعد حوادث الاعتداء والتخريب التي طالت مؤسسات تجارية ومراكز صحية واجتماعية ومواطنين رفضًا لاعتصام الأسير، ويتهم المعترضون الاعتصام بالتأثير سلبًا على اقتصاد المدينة على نحو ملحوظ خاصة وأنه يقع على الطريق الحيوية الرابطة بين بيروت والجنوب.

وشهدت صيدا قطع طرقات عند مناطق (محلة، مستديرة مرجان، القناية، ساحة النجمة)، بإشعال النار في الإطارات احتجاجًا على استمرار الشيخ الأسير ومناصريه في قطع المدخل الشمالي للمدينة.

وكان الشيخ الأسير قد بدأ اعتصامًا في صيدا قبل شهر للضغط على “حزب الله” لتسليم سلاحه للدولة، حيث يتهم الشيخ الأسير ومناصروه “حزب الله” بأنه “يهدد السلم الأهلي في البلاد” لاحتفاظه بالسلاح ورفض تسليمه للدولة مما يقوض من سلطتها.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*