الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » كشف أوراق شبكة التجسس الإيرانية في اليمن

كشف أوراق شبكة التجسس الإيرانية في اليمن

بدأت السلطات الأمنية اليمنية إجراءات عملية التحقيق مع أعضاء خلية التجسس الإيرانية التي تم الكشف عنها في 18 يوليو / تموز الجاري. في وقت أكد فيه مبعوث الرئيس الإيراني عدم تدخل بلاده في شؤون اليمن ودعمه لوحدة وأمن واستقرار اليمن.

وكشف مصدر أمني رفيع المستوى في اليمن أن التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن مع عناصر خلية التجسس الإيرانية أثبتت تورط موظفي سفارة عربية بصنعاء.

ولفت إلى أن الخلية تمكنت خلال فترة قصيرة من استقطاب نحو 50 أستاذا جامعيا وأكاديميا من محافظة تعز للعمل لصالح النظام الإيراني والترويج للسياسة الإيرانية بشكل عام في المنطقة.

وفي سياق متصل أكد مصدر عسكري يمني اخر أن خلية التجسس الإيرانية بدأت عملها منذ الحرب الثانية بين الحوثيين والحكومة اليمنية.

وحذرت القيادات اليمنية ايران من تماديها في تدخلاتها في الشأن الوطني عبر تمويل نشاطات تستهدف زعزعة أمن واستقرار ووحدة البلد مطالبة اياها بمراعاة الظروف الدقيقة والحساسة التي تمر بها البلاد.

و في هذا الصدد قال الرئيس اليمني ‘اليمن لم تتدخل يوماً في شؤون أي دولة قريبة أو بعيدة ونقول اتركوا اليمن وشأنه وإلى هنا وكفى’.

ومن ناحيته أكدت دول مجلس التعاون الخليجي دعمها لليمن بعد إعلانها تفكيك شبكة تجسس إيرانية واعرب المجلس عن تأييده لكل الخطوات والجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن، والحفاظ على سيادته ووحدته واستقلاله”.

وأشاد المجلس في بيان له بجهود الأجهزة الأمنية اليمنية و حرص دول مجلس التعاون الخليجي، وهي الإمارات العربية المتحدة والسعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر، على ‘المضي قدما في تنفيذ الإصلاح السياسي المنشود من خلال الحوار الوطني وتعديل الدستور تنفيذا لما نصت عليه المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية

وتعيد بنا هذه الحادثة الى حالات مشابهة لشبكات تجسس ايرانية داخل أكثر من دولة عربية مباشرة أو عبر عملاء ، فإيران تصر على تصعيد عدوانها على دول الخليج خاصة والدول العربية والإسلامية على وجه العموم بممارسات وأساليب مرفوضة اخلاقيا وقانونيا.

واعتبر خبراء سياسيون ان إيران تسعى إلى نشر الفوضى في اليمن وصولا إلى صوملة البلاد من خلال تدخلها بالشأن اليمني ونشرها لشبكات التجسس ودعمها لانفصال الجنوب.

وردوا سبب تواصل ايران في عملياتها الاستفزازية المهددة لوحدة التراب اليمني الى الصمت النسبي للحكومة السابقة في التعاطي مع الملف الايراني.

ووصف مراقبون الموقف اليمني في فترة النظام السابق بانه كان موقفا مترددا و حريصا على عدم توجيه الاتهام المباشر لإيران رغم تلميحه المتكرر بذلك.

على الضفة الاخرى فندت طهران وجود خلية للتجسس في اليمن واعتبرت الامر لا يتعدى الافتراءات، الا ان خبراء سياسيين اعتبروا ان الزيارة الرسمية التي اداها مؤخرا وفد ايراني الى اليمن جاءت لتطويق الموقف، وهي عبارة عن نوع من الترضية للجانب اليمني وحتى لا ياخذ ملف المتجسسين الايرانين ابعادا اكبر واخطر، وان الدافع الحقيقي من الزيارة جاء على خلفية إعلان صنعاء عن كشف خلية تجسس إيرانية، وبعد تحذيرات غير مسبوقة أطلقها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ودعا فيها القيادة الإيرانية إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية اليمنية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*