الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » 4 قتلى في اعتداء إرهابي على حرس الحدود بالجزائرية .

4 قتلى في اعتداء إرهابي على حرس الحدود بالجزائرية .

نفذ الإرهابيون هجوما مسلحا ، ليلة الخميس 2 غشت.آب الجاري ،  على الطريق الرابط بين منطقة الزوية وقرية روبان الواقعتين بالحدود الغربية، على بعد 50 كلم عن مقر ولاية تلمسان. واستهدف  الهجوم عناصر الدرك الوطني الجزائري ، وأسفر الهجوم عن مقتل أربعة دركيين . والكمين الذي نصبته جماعة إرهابية مجهولة العدد بالنقطة المسماة “الزعاطشة”، على بعد كيلومتر واحد من التراب المغربي، وقع في حدود العاشرة ليلا ، أثناء قيام فرقة متنقلة لحرس الحدود بدورية روتينية من أجل مكافحة التهريب، قبل أن تتم مفاجأتهم بوابل من الرصاص من قبل عناصر إرهابية، مما أسفر عن مقتل 3 عناصر على الفور، تم تحويل جثثهم إلى مستشفى شعبان حمدون بمغنية في حين توفي الرابع صبيحة الجمعة متأثرا بجراحه البليغة .

الاعتداء الإجرامي يعد الأول من نوعه ، في هذه المنطقة ، منذ عشرية من الزمن بعد عمليات تجفيف أهم معاقل الجماعات الإرهابية أين كانت تنشط “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” بقيادة الإرهابي سليم الأفغاني قبل القضاء نهائيا على عناصرها، وقد أثارت حالة من الاستنفار القصوى، حيث استدعت مباشرة عمليات تمشيط واسعة من قبل قوات الأمن المشتركة على مستوى جبل العصفور الذي يمتد إلى غاية التراب المغربي ويعد من بين أهم المعاقل الإرهابية.

وحسب المعلومات المتوافرة ، فقد تم وقوع اشتباك مسلحة ما بين أفراد الجيش الوطني وبقايا الجماعة الإرهابية التي تتخذ من جبل العصفور ملجأ لها وذلك في حدود منتصف الليل . فيما رجحت بعض المصادر ، أن تكون وراء هذه العملية، الجماعة الإرهابية المنضوية تحت لواء “جماعة حماة الدعوة السلفية” التي يقودها الإرهابي “عيسى الصوابي” بعدما خلف هذا الأخير أميرها جمال قرقابو الذي لقي حتفه في اقتتال داخلي حول الزعامة.

وكشفت مصادر محلية أن سكان منطقة روبان كانوا قد رصدوا تحركات لجماعة تضم 15 عنصرا بالمنطقة، وهو ما يفتح الباب حول وجود عملية تنسيق بين الجماعة النّاشطة بولاية تلمسان وتلك التي تتخذ من جبال ولاية سيدي بلعباس مأوى لها والتي فقدت هي الأخرى أميرها “الحلفاوي” في عملية نوعية منذ أزيد من سنتين. يذكر أن آخر عملية إرهابية استهدفت وحدات الدرك الوطني كانت في ورقلة خلال يوليو 2012 وهي العملية التي تبنتها جماعة الجهاد والتوحيد بغرب إفريقيا وهي الجماعة التي كانت تحتجز الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين بمالي.

-- خاص بالسكينة : سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*