الأربعاء , 7 ديسمبر 2016

حلب .. تشتعل

تقول المصادر العسكرية في سوريا إن هناك الآن 20 ألف جندي محتشدين في مدينة حلب وحولها، حيث يقاتل الجيش السوري النظامي لإخراج قوات المتمردين من المدينة.

وتستخدم قوات الجيش السوري الآن الطائرات العسكرية المقاتلة، والمروحيات العسكرية، والمدفعية في قصف مواقع المتمردين في المدينة.

ويقول مراسل لبي بي سي إن المتمردين زادوا أعدادهم في حلب، وعززوا مواقعهم.

وفي العاصمة دمشق، قال الجيش السوري إنه استعاد السيطرة على آخر مواقع المتمردين القوية.

وأكد مصدر عسكري ان القوات السورية النظامية باتت تسيطر وبشكل كامل على احياء دمشق بعد “تطهير” حي التضامن، واصفا الوضع في العاصمة السورية بانه “ممتاز ومستقر”.

وقال المصدر متحدثا الى الصحفيين “لقد طهرنا جميع احياء دمشق من الميدان الى بساتين الرازي في المزة والحجر الاسود والقدم والسبينة ودف الشوك ويلدا وببيلا والتضامن”.

واوضح المصدر ان “لا وجود للمسلحين الا في حالات فردية يتنقلون الى اماكن مختلفة لاثبات الوجود، وغدا ستسمعون انهم انسحبوا انسحابا تكتيكيا للتغطية على هزيمتهم امام اسود الجيش العربي السوري”.

وفي الوقت الذي يتواصل فيه القتال اختطف 48 زائرا إيرانيا كانوا متوجهين إلى مرقد السيدة زينب في ضواحي دمشق.

وقد طلبت ايران من تركيا وقطر مساعدتهما في اطلاق سراح الايرانيين باعتبارهما تتمتعان بعلاقات طيبة مع المعارضة السورية.

واوردت قناة العربية الفضائية السعودية يوم الاحد ان المتمردين السوريين قالوا الاحد إن بعضا من الايرانيين المختطفين على الاقل هم من عناصر الحرس الثوري الايراني.

وفي تطور منفصل، ذكرت تقارير ان رائد الفضاء السوري محمد فارس قد انضم للمعارضة وفر الى تركيا.

وقالت وكالة الاناضول التركية للانباء إن فارس التقى بقياديين في الجيش السوري الحر المعارض في حلب وعبر لهم عن تأييده للمعارضة قبل ان ينتقل الى تركيا.

وقال الجيش السوري الحر من جانبه إن ثلاثة من ضباط المخابرات السوريين البارزين قد انشقوا عن حكومة دمشق.

وقال ناطق باسم الجيش السوري الحر إن الثلاثة – وهم العقيد يعرب الشرع وشقيقه محمد والعقيد ياسر علي الحاج – طلبوا حق اللجوء في الاردن.

القتال في حلب

وكانت القوات الحكومية السورية قد قصفت مناطق تحصن المعارضة المسلحة في الوقت الذي تتوافر تقارير عن اشتباكات في العديد من المناطق.

وقال العقيد عبد الجبار العكيدي مسؤول القيادة العسكرية في “الجيش السوري الحر” لوكالة فرانس برس “ان عمليات قصف عنيفة يتعرض لها حي صلاح الدين منذ بداية المعركة لكن جيش الاسد لم يتمكن من التقدم”.

وأضاف “انهم يقصفون بالطيران والمدفعية”.

وصرح مسؤول امني سوري رفيع لفرانس برس ان معركة حلب لم تبدأ بعد وان القصف الجاري ليس الا تمهيدا (للهجوم المتوقع).

واوضح المسؤول ان التعزيزات العسكرية ما زالت تصل، مؤكدا وجود 20 الف جندي على الاقل على الارض. وقال “الطرف الاخر كذلك يرسل تعزيزات” في اشارة الى المعارضين المسلحين.

وقال كيم سينغوبتا مراسل صحيفة الاندبندنت لبي بي سي السبت من حلب إنه توجد جبهتان في المدينة احداهما في صلاح الدين والثانية في منطقة باب الحديد.

وأفاد سينغوبتا بوقوع مناوشات نجحت فيها المعارضة المسلحة بالاستيلاء على ثلاثة مراكز للشرطة واستعادت مركزا رابعا.

واضاف سينغوبتا أن القوات الحكومية لم تستخدم كامل طاقتها حتى الان في هجومها على معاقل المعارضة المسلحة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*