الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تنظيمات حزبية مشبوهة في الإمارات

تنظيمات حزبية مشبوهة في الإمارات

اعترف أعضاء التنظيم الذي القي القبض عليه خلال شهر تموز (يوليو) في الإمارات بارتباطهم “بتنظيمات وأحزاب ومنظمات خارجية مشبوهة، ووجود مخططات تمس امن الدولة”.

وقال المحامي العام بمكتب النائب العام الاتحادي بالإمارات علي الطنيجي إن “النيابة العامة ما زالت مستمرة في تحقيقاتها التي تجريها مع أعضاء التنظيم الذين تم ضبطهم خلال الأيام الماضية وما زالوا قيد التوقيف”.

وأضاف إن “التحقيقات الأولية واعترافات المتهمين كشفت عن وجود مخططات تمس أمن الدولة إضافة إلى ارتباط التنظيم وأعضائه بتنظيمات وأحزاب ومنظمات خارجية مشبوهة”.

واعلن ان النيابة العامة “ستعلن نتائج هذه التحقيقات بعد اكتمالها”.

وكانت النيابة العامة بالإمارات أعلنت منتصف شهر تموز (يوليو) انه تم ضبط “تنظيم يهدف إلى ارتكاب جرائم تمس امن الدولة ومناهضة الدستور، يتبع تنظيمات خارجية”.

وقالت في بيان انها “تباشر إجراءات التحقيق مع جماعة أسست وأدارت تنظيما يهدف إلى ارتكاب جرائم تمس امن الدولة ومناهضة الدستور والمبادئ الأساسية التي يقوم عليها الحكم في الدولة فضلا عن ارتباطها وتبعيتها لتنظيمات وأجندات خارجية”.

وقال سالم سعيد كبيش النائب العام في الإمارات في تصريح سابق ان “النيابة العامة أمرت بإلقاء القبض على أعضاء التنظيم والتحقيق معهم وأصدرت قراراتها بحبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات في القضية”.

وأضاف النائب العام ان “التحقيقات مستمرة لكشف إبعاد المؤامرة التي يستهدفها هذا التنظيم واعضاؤه”.

ويستهدف التنظيم العالمي للإخوان المسلمين دولة الإمارات بشكل خاص بدعوى الإصلاح وهو الأمر الذي يرفضه الإماراتيون بشكل عام، في حين يراهن الأخوان على الحصول على دعم من قيادة التنظيم في قطر أو من أعضاء التنظيم في الخليج ومصر وتونس وفلسطين.

وتمكن الأخوان المسلمون من الوصول إلى السلطة في غزة أولا، في حين استغلوا فرصة الثورات العربية في تونس ومصر لتمكين مرشحيهم من الحكم.

وسبق وان كشف الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عن توقيف مجموعة من ما اسماهم بـ”المخربين” أثناء هروبهم من المطارات والمعابر الحدودية لتأسيس تنظيم خارجي.

ودعا حاكم الشارقة أهالي الموقوفين بأن يربطوا على قلوبهم ويصبروا. وقال “ولتعذرنا كل أم تم توقيف ابنها ولتعلم أن ولدها عزيز علينا وجزء منا ونتمنى له الهداية وأن الإجراء الذي اتخذ ليس عقابا وإنما علاج للشخص المخطئ ليكون عضوا صالحا في المجتمع وإن شاء الله لن يمر هذا العيد إلا وستكون كل الأمور بخير”.

وسبق ان شن الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات حاكم الفجيرة هجوما شديدا على من اعتبرهم مجموعة تدعو للخروج على الثوابت بمنهج منحرف، في إشارة واضحة إلى خلية الأخوان المسلمين التي تم الكشف عنها في الإمارات مؤخرا.

وقال “في هذا الشهر المبارك خرجت علينا مجموعة تدعو للخروج على هذه الثوابت، بمنهج منحرف، وأفكار ضالة، سعيا إلى فرقة الكلمة، وشق الصفوف، بحجج واهية، واتهامات باطلة لا وجود لها إلا في عقولهم، مدفوعين بمصالح شخصية، ومستلبين لأجندات خارجية”.

وكانت الامارات قد اعتقلت مجموعة جديدة في قضية الخلية المتهمة بالعمل ضد نظام الحكم والدستور الإماراتي، أو ما يطلق عليهم بـ”خوارج البيعات الخارجية”.

ورفعت هذه الاعتقالات عدد من القي القبض عليهم من الإسلاميين المتطرفين منذ 15 يوليو (تموز) الى 20 على الأقل، عندما قالت الإمارات انها تجري تحقيقا بشأن جماعة لها صلات خارجية تخطط لجرائم ضد امن الدولة.

وتتهم السلطات الإماراتية الخلية بالتعامل مع التنظيم العالمي للإخوان المسلمين والذي يسعى للإطاحة بحكومات في عدد من الدول العربية مستغلا حالة الاضطراب التي أوجدها الربيع العربي وتمكن من خلالها الوصول إلى الحكم في مصر وتونس وغزة وبعد أن أزاح شركائه في الحكم. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*