الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حراك مسلّح في الشيشان وداغستان

حراك مسلّح في الشيشان وداغستان

 لقي ثلاثة جنود وشرطيان مصرعهم في هجوم مسلح وتفجير استهدفا القوات الروسية في الشيشان وداغستان.

وقالت وزارة الداخلية الروسية في تصريح لها إنه “وقع انفجار في منطقة أوكتايبرسكايا في العاصمة الشيشانية غروزني أدى إلى مقتل 3 من قوات الأمن أثناء خروجهم من سوق تجاري في المدينة، فيما أُبطل مفعول قنبلة كانت موجدة في نفس المكان”.

وأوضح فاسيلي بانتشينكوف الناطق باسم قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية الروسية أن سيارة “غازيل” المصفحة التي نقلت عسكريي اللواء السادس والأربعين لقوات الأمن الروسية المرابطة بشكل دائم في مطار “سيفيرني” بغروزني انفجرت في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا لدى خروجها من  بلدة خانكالا. وألحقت بالسيارة خسائر جسيمة. وسقط جراء تفجيرها ضابط واحد ومجندان. كما أصيب 3 آخرون بجروح.

وكانت وسال الإعلام قد أفادت في وقت سابق بسقوط 4 من القوات الروسية في التفجير.

وفي هجوم منفصل، قتل اثنان من عناصر الشرطة الروسية في منطقة تسونتين في داغستان في هجوم مسلح، حسبما صرح  ناطق باسم إدارة التحقيق الخاصة بداغستان لوكالة “نوفوستي” الروسية للأنباء.

وقال الناطق إن مجهولين أطلقوا النيران على رجال شرطة بمنطقة تسونتين على طريق كيديرو – موكوك، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم  إصابة وآخر بجروح.

وكانت السلطات الروسية قد نقلت قبل شهر 20 ألفا من قواتها من الشيشان إلى داغستان لمواجهة تزايد الهجمات العسكرية والتفجيرات.

وتشهد جمهورية الشيشان -وهي جزء من منطقة القوقاز- هجمات مستمرة تستهدف الشرطة ومسئولين حكوميين في شمال القوقاز عقب انتهاء الحرب الشيشانية الأولى “1994- 1996” بتوقيع اتفاق روسي شيشاني في عام 1997 حضره رئيس هيئة الأركان الشيشانية أصلان مسخادوف، ويقضي الاتفاق بانسحاب القوات الروسية من البلاد، وتجميد إعلان الجمهورية حتى عام 2001 كآخر موعد للتوصل إلى الوضع المستقبلي للعلاقة بين الروس والشيشان.

وتم انتخاب “أصلان مسخادوف” رئيسًا لجمهورية الشيشان، وتداعى اتفاق عام 1997 مع بداية الحرب الروسية الثانية في الشيشان عام 1999، وسحبت روسيا اعترافها بأصلان مسخادوف رئيسًا للشيشان، بالرغم من نفيه أي علاقة لبلاده بأي هجمات أو غزو داغستان، وتم إدارة البلاد بحكم عسكري روسي، التي عينت من قبلها “أحمد قاديروف” رئيسًا للإدارة المؤقتة للشيشان، والذي كان يعمل مفتييا للشيشان، وهو من الموالين لموسكو. وقد اغتيل في انفجار ضخم استهدف ملعب دينامو بجروزني خلال الاحتفال بيوم النصر في 9 مايو 2004، وأسندت روسيا بعدها رئاسة الشيشان لابنه رمضان قاديروف، الذي لا تعترف به المقاومة الشيشانية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*