الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قوات أوغندية جوية لملاحقة حركة الشباب

قوات أوغندية جوية لملاحقة حركة الشباب

أرسل  الجيش الأوغندي قوات جوية إلى الصومال لمطاردة حركة الشباب الإسلامية المعارضة للحكومة المؤقتة.

وتخطط قوة مشتركة في الصومال لشن هجوم قبل 20 أغسطس آب على كيسمايو وهي ثاني كبرى المدن الصومالية ومحور نشاط مقاتلي حركة الشباب الإسلامية .

وتدعو خطة تدعمها الولايات المتحدة إلى تشكيل حكومة من العشائر المنقسمة في الصومال وبرلمان جديد وجمعية تأسيسية لتحل محل المؤسسات التي تعاني من الفساد والاقتتال.

وأقرت الجمعية التأسيسية الوطنية التي انعقدت في مقديشو على مدى الأسبوع الاخير دستورا مؤقتا يحل محل الميثاق الاتحادي الانتقالي الذي صدر قبل ثمانية أعوام ويفضي إلى نهاية العملية الانتقالية في 20 أغسطس آب عندما ينتهي أجل تفويض الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة.

وقال اللفتنانت موزيس أومايو المتحدث باسم سلاح الجو الأوغندي إن القوة التي تتألف من طائرات هليكوبتر للنقل والقتال غادرت أوغندا إلى الصومال يوم الاثنين.

وقال “الظروف تتغير باستمرار في الصومال ورأينا أن الوقت مناسب لنشر قوة جوية لدعم قواتنا البرية.”

وأضاف “أرسلنا طائرات هليكوبتر ستقدم غطاء جويا للقوات القتالية وترافق القوافل وتقوم بمهام إنقاذ وإنزال جوي للقوات.”

وقال أومايو إن طائرات الهليكوبتر لن تقوم بعمليات إلا في المناطق التي تنتشر فيها القوات بما في ذلك قوات بوروندي وجيبوتي, وفقا لرويترز.

وأكد الجيش الأوغندي في وقت سابق أنه استكمل تجهيز كتيبة جديدة تضم 3237 جنديًّا مقاتلاً، بعد تلقيهم تدريبات خاصة بهدف الانتشار في الصومال، وتعزيز قتال الحكومة الصومالية وقوة الاتحاد الأفريقي “أميصوم” ضد حركة “الشباب المجاهدين”.

ووفق إذاعة “شبيلي” الصومالية، قال الجنرال ليفي كاروهنجا قائد القوات الاحتياطية بالجيش الأوغندي: “هذه المجموعة ستكون العاشرة التي ترسلها أوغندا إلى الصومال منذ تشكيل بعثة “أميصوم” في عام 2007، وستحل محل المجموعة الثامنة والتي ستعود إلى الوطن عقب وصول المجموعة الجديدة إلى العاصمة مقديشيو”.

وأكملت هذه المجموعة تدريبات استمرت 4 أشهر بالاستعانة بمدربين أجانب في مركز “سينجو” العسكري في منطقة “ناكاسيكي” وتتميز بمهارات عالية ومجهزة جيدًا.

وأشارت الإذاعة إلى أن عدد القوات الأوغندية العاملة ضمن أميصوم يتوقع أن يرتفع من 5160 فردًا حاليًا إلى 6860 قريبًا، كما تعتزم القوات الكينية إرسال نحو 4700 جندي إضافي، وستزيد بوروندي قواتها بنحو 1000 وسترسل جيبوتي 850 مقاتلاً إضافيًّا.

جدير بالذكر أن الأمم المتحدة أجازت في قرار اتخذته في وقت سابق من هذا العام زيادة عدد جنود “أميصوم” وهو ما سمح لها بتدشين المرحلة الثانية من الحملة العسكرية ضد حركة الشباب خارج مقديشيو.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*