السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تحقيقات في حريق المركز الإسلامي بأمريكا

تحقيقات في حريق المركز الإسلامي بأمريكا

شرعت السلطات المحلية في مدينة جوبلن بولاية ميسوري الأميركية بإجراء تحقيقات للكشف عن هوية الجاني في حادث إحراق المركز الإسلامي بالمدينة بالكامل من دون وقوع ضحايا، وملابسات الاعتداء الذي تم تصنيفه “جريمة كراهية”.

وكشف مدير الاتصالات في “مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية” (كير) إبراهيم هوبر عن تعرض المركز لاعتداءات متكررة من بينها إضرام حريق الشهر الماضي، وقال “هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها المركز للاعتداء، ولكن الحريق المتعمد أدى هذه المرة إلى تدمير المبنى بالكامل”.

مطالبة بحماية المساجد

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن كير طالبت السلطات الأمنية الأميركية بتوفير كامل الترتيبات اللازمة لحماية المساجد والمراكز الإسلامية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وأن المنظمة تمنت على جميع المجتمعات الإسلامية بأميركا مد جسور التعاون والثقة مع محيطها الاجتماعي والمؤسسات الحكومية والممثلين المنتخبين من أجل تدعيم الحماية الذاتية.

وأشار إلى أن كير رصدت جائزة بعشرة آلاف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الجناة وإدانتهم، وذلك في سياق وضع حد للممارسات العدائية ضد المراكز الإسلامية ودور العبادة بشكل عام.

هوبر: كير طالبت السلطات الأمنية الأميركية بتوفير كامل الترتيبات اللازمة لحماية المساجد والمراكز الإسلامية 

وربط هوبر بين حادث إضرام النار بالمركز الإسلامي بولاية ميسوري وبين “الهجوم الإرهابي” على معبد للسيخ بولاية ويسكونسن الذي حدث قبل يوم واحد من إضرام النار بالمركز الإسلامي وذهب ضحيته ستة قتلى، وقال إن موجة العداء لم تعد تقتصر على الأديان والعقائد بل صارت تتعداها إلى السحنات والهيئات البشرية للمؤمنين بتلك العقائد والأديان.

وتضمن بيان صحفي أصدرته كير أن مرتكب الهجوم الإرهابي على المعبد السيخي يضع وشم 9/11 على إحدى ذراعيه (في إشارة إلى أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001)، وأن المهاجم أطلق النار على المتعبدين السيخ ظنا منه أنهم مسلمون لكونهم يطلقون اللحى ويرتدون عمائم وأزياء مشابهة لأزياء المسلمين.

ويلاحظ ازدياد في وتيرة العداء للإسلام والمسلمين بالولايات المتحدة على المستويين الاجتماعي والرسمي، فقد شهد العام الماضي تقديم مشاريع قوانين زاد عددها عن سبعين في أكثر من ثلاثين ولاية أميركية، إضافة إلى الكونغرس الأميركي، لمناهضة ما بات يعرف بحظر “قوانين الشريعة” (الإسلامية)، وتم تمرير تلك المشاريع وسنها بوصفها قوانين نافذة في أكثر من ست ولايات.

تحقيقات ابتدائية

من ناحيته، أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) عن جائزة مقدراها 15 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى الكشف عن الجناة، وقال عميل المكتب الفدرالي في مدينة كنساس مايكل كاست لوسائل إعلامية إنه يتم التحقيق مع ثلاثين شخصا يحتمل أن يكونوا على صلة بحادث إحراق المركز الإسلامي، مضيفا أن الوقت ما زال مبكرا للكشف عن هوية الجناة لكون التحقيقات لا تزال في مرحلتها الابتدائية.

وكان “أف بي آي” قد رفع الشهر الماضي على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب شريط فيديو التقطته كاميرات المراقبة يظهر شخصا يرمي شعلة من النار على المركز الإسلامي، من دون التوصل إلى معرفة هوية المهاجم حتى الآن.

وأفاد بيان صحفي صادر عن مكتب الشريف بمقاطعة جاسبر، التي تضم مدينة جوبلن، بأن كاميرات المراقبة الخاصة بالمركز الإسلامي قد تم تدميرها في الهجوم الأخير مما يوحي بتعقيد مسيرة التحقيق.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*