الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أسطول دبابات مصري يدخل العريش

أسطول دبابات مصري يدخل العريش

في حملتها ضد المسلحين في سيناء, وصل إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء أسطول من المدرعات وحاملات الجنود في طريقه إلى المناطق الجبلية والصحراوية، والأمكنة الواقعة على طول الطريق الواقع بين العريش ومدينة رفح المصرية.

وهتف أهالي العريش، أثناء رؤيتهم هذا الأسطول الذي استمر مروره أكثر من 20 دقيقة، من كثرة عدد السيارات التي شاركت في حمل المدرعات، في مشهد وصفه الأهالي بأنه لم يتكرر منذ حرب أكتوبر 1973.

ويتكون أسطول الإمدادات الحربية من أكثر من 20 عربة جيب مصفحة، تسير خلفها 30 سيارة جيش محملة بـ60 دبابة “مجنزرة”، حيث حملت كل سيارة دبابتين، ثم مدرعات كبيرة مصفحة، يصل عددها إلى 15 مدرعة، تسير خلفها 12 سيارة نقل جنود كبيرة، فضلاً عن 10 سيارات من الشرطة العسكرية، حسب ما رصدته “بوابة الأهرام”.

وكانت عناصر من الشرطة المصرية اشتبكت الخميس مع مسلحين أمام قسم شرطة ثان في مدينة العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء.

وجاء الاشتباك وفق ما ذكره التلفزيون المصري غداة عملية للجيش المصري قتل فيها 20 مسلحاً.

وكانت مصادر أمنية أكدت فجر اليوم أن الجيش شرع في إغلاق وتدمير فتحات أنفاق التهريب إلى قطاع غزة من الجانب المصري لوقف عمليات التسلل والتهريب إلى البلاد.

ويعتزم رجل أعمال فلسطيني من قطاع غزة التبرع بـ160 ألف دولار أمريكي، لأسر الشهداء المصريين الذي استشهدوا في الهجمات التي تعرضت لها سيناء يوم الأحد الماضي.

وأعلن عبد الدايم أبو مدين رجل الأعمال الفلسطيني والمستثمر في قطاع الزراعة، أنه سيتبرع بمبلغ 10 آلاف دولار لكل أسرة شهيد مصري، من شهداء العملية الإرهابية الأخيرة التي وقعت في رفح المصرية قبل أيام عدة.

وأوضح أبو مدين أن هذه الخطوة من جانبه، تأتي وفاء لمصر ودورها التاريخي ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وفقا لوكالة سما.

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتبرع فيها أبو مدين لمن يخدم القضية الفلسطينية ويدافع عنها، فقبل شهور تبرع بقطعة أرض تبلغ مساحتها 120 دونماً من ثروته، للأسرى والمحررين الذين خرجوا في الصفقة الأخيرة، وأكد حينها على ضرورة أن ينتفع بها جميع الأسرى من كافة الأطياف بلا استثناء.

جدير بالذكر أن الهجوم الغادر الذي وقع في سيناء أدى إلى استشهاد 16 ضابطا وجنديا وإصابة 7 آخرين، وقد سارع فلول النظام السابق وعدد من الإعلاميين والسياسيين الحاقدين على التيار الإسلامي والذين تربطهم علاقات بالكيان الصهيوني بشكل مباشر أو غير مباشر، بالهجوم على قطاع غزة وحركة حماس، اتهمهم بالمسئولية عن هذا الهجوم الغادر، رغم أن التحقيقات لم تشر لهذا بعد، وأن المؤشرات تشير إلى احتمال تورط الكيان الصهيوني في الجريمة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*