الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المؤتمر الليبي يتسلم السلطة والمقريف رئيساً له

المؤتمر الليبي يتسلم السلطة والمقريف رئيساً له

 

أول عملية انتقال سلمي للحكم بعد أكثر من أربعين عاما من الحكم الدكتاتوري

المؤتمر الوطني العام هو الجمعية التأسيسية المنبثقة عن الانتخابات التاريخية التي جرت في السابع من يوليو الماضي، ورحب بها المجتمع الدولي. وفاز تحالف القوى الوطنية الائتلاف الذي يضم أكثر من أربعين حزبا ليبراليا صغيرا بقيادة مهندسي ثورة 2011 ضد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بـ39 مقعدا من أصل 80 مقعدا مخصصة لأحزاب سياسية. 

وحزب العدالة والبناء المنبثق عن الإخوان المسلمين الذي يحظى بـ17 مقعدا، هو ثاني تشكيل سياسي في المؤتمر. وقد وزعت المقاعد الـ120 المتبقية على مرشحين مستقلين ما زالت ولاءاتهم ومعتقداتهم غامضة لكن الأحزاب تحاول استمالتهم.

يتكون المؤتمر الوطني العام والذي تسلم السلطة الأربعاء 8 أغسطس، من مائتي عضو يمثلون مختلف أنحاء ليبيا، ويضطلع بمهام كتابة الدستور الجديد، وتشكيل حكومة جديدة، فضلا عن المهام التشريعية التي سيرثها عن المجلس الوطني الانتقالي.

ونص الإعلان الدستوري الصادر من المجلس الوطني الانتقالي على قيام المؤتمر العام بإصدار قانون الانتخابات العامة وفقا للدستور الجديد وخلال ثلاثين يوما من صدوره بشكل نهائي، على أن تجرى الانتخابات العامة خلال مائة وثمانين يوما من تاريخ صدور القوانين المنظمة لها، وهي الانتخابات التي ستشرف عليها المفوضية العليا للانتخابات بعد إعادة تشكيلها من طرف المؤتمر الوطني العام.

وبحسب نفس الإعلان الدستوري فإن المؤتمر الوطني العام سيتم حله في أول جلسة للسلطة التشريعية المنبثقة عن تلك الانتخابات، علما بأن أول انعقاد للبرلمان الجديد يتحتم أن يتم في غضون ثلاثين يوما من انتخابه.

محمد المقريف رئيساً للمؤتمر 

 تم في يوم الخميس 9 أغسطس اختيار محمد يوسف المقريف المولود في 1940 في بنغازي، كبرى مدن الشرق الليبي، والذي ينظر إليه على انه إسلامي معتدل، وكان المقريف انتخب عضوا في المؤتمر الوطني العام على قائمة حزب الجبهة الوطنية. وشغل الخبير الاقتصادي الحائز شهادة في الاقتصاد ودكتوراه في المالية من بريطانيا، مناصب عديدة في نظام القذافي خلال السبعينيات. وفي العام 1980 استقال من منصب سفير ليبيا في الهند وانضم إلى المعارضة في المنفى وأسس مع منشقين آخرين الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، وهي تشكيل سياسي ضم شخصيات معارضة للدكتاتور القذافي.

وسيكلف باختيار رئيس جديد للوزراء وسن القوانين وقيادة ليبيا نحو إجراء انتخابات برلمانية كاملة بعد وضع دستور جديد العام القادم.

المصادر

– المؤتمر الوطني العام في ليبيا (الجزيرة نت 2/7/2012)

-دويتشه فيله (10/8/2012)

-رويترز (10/8/2012)

-انظر: محمد المقريف  (الجزيرة نت 10/8/2012)

-جريدة الشرق الأوسط (10 أغسطس 2012)

 

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*