السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مصر : إدانة خمسة متورطين في أحداث سيناء

مصر : إدانة خمسة متورطين في أحداث سيناء

على خلفية أحداث سيناء التي أوقعت 16 قتيلاً في صفوف الجيش, أدانت السلطات المصرية 5 متهمين من الموقوفين خلال حملات الجيش بشمال سيناء الذين قبض عليهم فجر أمس الجمعة.

وقد وجهت إليهم اتهامات تتعلق بتورطهم بالتخطيط والتنفيذ لضرب وإسقاط قسم شرطة الشيخ زويد بعد الثورة، إضافة إلى اتهامهم بانتمائهم للجماعات “الجهادية” كقيادات هامة، وتهريب سلاح من قطاع غزة إلى مصر والعكس، فضلاً عن التخطيط لاستهداف مقرات أمنية شمال سيناء، واستهداف رجال الأمن من الجيش والشرطة واعتناقهم الفكر التكفيري.

أما أسماء الموقوفين فهي (س. س. أ) مواليد 1950 الذي لقبته الأجهزة الأمنية بأنه “ابن لادن سيناء”، وفقًا لنتائج التحقيقات الأمنية.

أما المتهم الثاني فيدعى (أ. م. أ) 42 عامًا كان يعمل في تجارة الخضار وسبق حبسه 3 سنوات في قضايا سياسية، كما سبق اعتقاله أثناء حكم النظام السابق بمعرفة مباحث أمن الدولة، والمتهم الثالث (ع. ز. أ) 42 عامًا، تاجر سيارات اعتقل سابقًا أيضًا.

والمتهم الرابع (ط. أ. أ) 36 عامًا ضبط بحوزته 22 بطاقة شخصية رقم قومي لمواطنين كانت بقسم شرطة الشيخ زويد، وأفادت التحقيقات أنه سرق هذه البطاقات، والمتهم الخامس (س. س. أ) مواليد 1990.

واعتبر جميع الموقوفين وفقًا للتحقيقات من أخطر العناصر المتطرفة في سيناء، وفقًا لوكالة “معًا” الفلسطينية.

واعترف الجيش الصهيوني يوم الجمعة بشكل رسمي بتسلل قواته إلى سيناء أكثر من مرة، بحجة التصدي للمتسللين من المهاجرين الأفارقة، الراغبين في الهرب والعيش بالكيان الصهيوني.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش الصهيوني: “إن منطقة الحدود “الإسرائيلية” المصرية وعرة للغاية، وقامت قوات حرس الحدود خلال الأشهر الماضية بتمشيط تلك المنطقة للحد من حالات التسلل التي تزايدت بصورة كبيرة منذ بداية الثورة المصرية حتى الآن، ومن الممكن أن يكون بعض العسكريين “الإسرائيليين” قد عبروا الحدود عن طريق الخطأ”.

كما أكدت صحيفة “معاريف” الصهيونية في تقرير لها أن ما نشرته بعض من الوكالات العالمية حول قيام قوات الجيش الصهيونية بتتبع المتسللين الأفارقة عبر صحراء سيناء أكثر من مرة والتصدي إليهم واعتقالهم، هو أمر صحيح، خاصة بعد نجاح عدد كبير منهم في دخول الكيان الصهيوني، ووصل عددهم لما يقرب من 60 ألف متسلل خلال الشهور الماضية.

وكانت بعض الوكالات العالمية ومنظمات حقوق الإنسان والسلام قد أكدوا أن القوات الصهيونية اعتادت اختراق الحدود المصرية للضرورات الأمنية، وهو ما يخالف اتفاقية كامب ديفيد جملة وتفصيلاً.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن تلك المنظمات في تقارير لها: “إن دخول قواتٍ “إسرائيلية” إلى سيناء يعد تحايلاً على القانون لمنع أولئك المهاجرين من الحصول على حق اللجوء الإنساني طالما أنهم ضبطوا قبيل وصولهم إلى الأراضي “الإسرائيلية””.

وكان مصدر أمني مصري رفيع المستوى قد نفى تلك التقارير الإعلامية، وقال لوكالة الأنباء الألمانية: “إن تلك الأنباء غير صحيحة بالمرة، ولم يكن هناك أي اجتياز أو اختراق للحدود المصرية بسيناء”، وأوضح أن ما حدث هو قيام الجيش الصهيوني بتجميع أفارقة متسللين لديها وطردهم وإدخالهم إلى الجانب المصري بالقرب من العلامة الدولية رقم 48 بوسط سيناء.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*