الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بعثة أوربية لمكافحة الإرهاب تحل بالنيجر .

بعثة أوربية لمكافحة الإرهاب تحل بالنيجر .

في إطار التحرك الأوربي لتطويق خطر الإرهاب والجريمة المنظمة بمنطق الساحل والصحراء ، أعلنت الممثلية المحلية للاتحاد الأوروبي عن بدء انتشار  بعثة مدنية للاتحاد مكلفة بمساعدة النيجر في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة  ابتداء من هذا الاسبوع في نيامي . وتم تعيين العقيد فرانشيسكو اسبينوزا نافاس رئيسا للبعثة التي تأتي في إطار سياسة الأمن والدفاع المشترك للاتحاد الأوروبي . 

وكان الاتحاد الأوربي قد قرر إرسال البعثة  في 16 يوليو  تلبية تلبية لرغبة حكومة النيجر ، وأنها ستساهم في “تعزيز قدرات قوات الأمن النيجرية في مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة”.

وتتألف البعثة من خمسين خبيرا دوليا سيكون مقرهم في العاصمة، وتستمر مهمتهم عامين كمرحلة أولى وتبلغ موازنتها في العام الأول 8,7 ملايين يورو على أن تتولى تدريب قوات الأمن النيجرية وخصوصا الدرك والشرطة والحرس الوطني.

وأوضح الاتحاد الأوربي في بيان له أن أنشطة البعثة “ستنحصر في مرحلة أولى ضمن أراضي النيجر لكنها قد تتسع لاحقا لتشمل مالي وموريتانيا”.وتأتي هذه الخطوة في ظل التطورات الخطيرة التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء بسبب تزايد نشاط التنظيمات الإرهابية التي باتت تسيطر على شمال مالي وتعيث فيه تخريبا وترويعا ( تدمير الأضرحة وتخريب المساجد ونهب محتوياتها ، الرجم  ، قطع الأيدي ، الجلد الخ ) . وأمام هذه التطورات ،  أكدت حكومة مالي أن “التجاوزات” التي يرتكبها الإسلاميون في الشمال “تجعل الخيار العسكري خطوة لا مفر منها” لإعادة السيطرة على هذا الشطر من البلاد. و قال بيان لوزارة الإعلام  الخميس 9 غشت 2012  إنه فيما تتكثف الجهود من أجل حل تفاوضي، “فان ممارسات الإرهابيين وتجار المخدرات التي تتخذ طابعا دينيا مزيفا تجعل الخيار العسكري هو الحل”.

وأضاف البيان الذي صدر إثر إعلان إقامة حد السرقة (قطع اليد) على سارق في انسونغو؛ إنه مع مرور الوقت فإن “المتطرفين الذين يحتلون شمال مالي, عبر قطعهم يد احد سكان انسونغو, يضيفون عملا شائنا أخر إلى قائمة طويلة من التجاوزات ضد السكان”. 

وتأتي خطوة إرسال البعثة الأوربية في إطار الجهود التي تبذلها المجموعة الإفريقية “إيكواس” التي قررت إرسال قوة عسكرية مشكلة من 3300 عسكري ، فضلا عن استعداد الدول الأوربية لدعم التدخل العسكري في شمال ملي لمساعدة الحكومة على بسط سيادتها على كل التراب الوطني وطرد المجموعات الإسلامية المتطرفة . وفي نفس الإطار اتفقت هيئات الأركان في جيوش في دول الساحل والصحراء من  على تشكيل قوة عسكرية من 40 ألف جندي ، نصفهم جزائريون ، لمواجهة المجموعات الإرهابية المتسللة إلى أو من إقليم أزواد ، شمال مالي الذي تسيطر عليه المجموعات المسلحة الموالية لتنظيم القاعدة .

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*