السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تعطل المفازضات بشأن الدبلوماسي السعودي في اليمن

تعطل المفازضات بشأن الدبلوماسي السعودي في اليمن

فيما كان مقررا أن يتم إطلاق سراح نائب القنصل السعودي في عدن عبد الله الخالدي قبل نحو 4 أيام، وهو الموعد الذي سبق لسفير المملكة لدى صنعاء علي الحمدان أن أكده لـ”الوطن”، إلا أن جهود الوسطاء القبليين وبعض الرسميين اليمنيين فشلت في اللحظات الأخيرة، مما أدى إلى استمرارية احتفاظ تنظيم “القاعدة” بالخالدي كرهينة.

وفي اتصال هاتفي مع “الوطن”، أكد السفير السعودي لدى صنعاء علي الحمدان أنه لم يتم الإفراج عن الخالدي بعد، نافيا

ما تردد خلال الأيام الماضية من أخبار، تؤكد الإفراج عن الدبلوماسي السعودي المختطف من قبل تنظيم القاعدة في اليمن عبدالله الخالدي. وقال “لم يتم الإفراج عن الخالدي حتى الآن، لكن إن شاء الله ننتظر”.

ورفض الحمدان التوسع في المعلومات حول ما تم الوصول إليه في قضية الخالدي. وقال إن شاء الله نترك ذلك حتى تتضح الأمور، ولا نستطيع تحديد شئ، لا زمان ولا مكان جديدين.

إلى ذلك، أكد مصدر أمني يمني في إتصال مع “الوطن” أن عملية الإفراج عن الخالدي تعثرت في اللحظات الأخيرة بين “القاعدة” والوساطة التي يقودها نجل الرئيس اليمني والشيخ طارق الفضلي.

يذكر أن أزمة الخالدي بدأت باختطافه منذ مارس الماضي من أمام مقر إقامته في مدينة عدن بجنوب اليمن من قبل تنظيم القاعدة في اليمن، وظهر الخالدي مرتين في شريطي فيديو تم بثهما على مواقع الإنترنت. 

وقابلت وزارة الخارجية السعودية الطلبات والشروط التي اشترطها تنظيم القاعدة بالتأكيد في وقت سابق على أن المملكة لن تستجيب لأية مطالب أو ضغوط قد يمارسها خاطفو نائب القنصل في عدن.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*