الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » طالبان تستهدف جنرالات أمريكا

طالبان تستهدف جنرالات أمريكا

اعلن مصدر عسكري أن طائرة رئيس اركان الجيوش الأميركية أصيبت بصاروخ الثلاثاء بينما كانت متوقفة في قاعدة باغرام الجوية الاميركية في أفغانستان، في هجوم أسفر عن جرح جنديين اميركيين.

وقال الكولونيل ديف لابان الناطق باسم الجنرال مارتن ديمبسي إن الأضرار التي لحقت بالطائرة التي كانت متوقفة، دفعت رئيس هيئة الأركان إلى استخدام طائرة اخرى لمغادرة أفغانستان الثلاثاء بعد زيارة استمرت يومين لهذا البلد.

واوضح المصدر نفسه أن صاروخين اطلقا ليلا على مطار باغرام الشاسع الذي يعد أكبر قاعدة عسكرية جوية أميركية في البلاد، اصاب احدهما طائرة ديمبسي.

وكانت الطائرة وهي من طراز سي-17 متوقفة في المدرج قرب طائرات أخرى الأخرى، حسب الناطق نفسه الذي أوضح أن جنديين اميركيين مكلفين تنظيف طائرات جرحا في الهجوم.

وقال متحدث باسم حلف شمال الأطلسي الثلاثاء إن صاروخين أطلقهما مسلحون على القاعدة الرئيسية للحلف في أفغانستان ألحقا ضررا بطائرة يستخدمها رئيس هيئة الأركان الأميركي مارتن ديمبسي مضيفا أن الجنرال لم يكن على متن الطائرة وقت وقوع الهجوم.

وأكد المصدران أن الهجوم لم يشكل خطرا على أمن الجنرال ديمبسي وفريقه الذين كانوا نائمين عند وقوعه.

ووصل ديمبسي إلى أفغانستان الاثنين على متن طائرة نقل سي-17 كانت متوقفة في قاعدة باجرام الجوية إلى الشمال من كابول عندما سقط الصاروخان قرب القاعدة الجوية في وقت متأخر من مساء امس الاثنين مما أسفر عن إصابة اثنين من العاملين في الخدمات الأرضية.

وكان ديمبسي وفريقه يستخدمون هذه الطائرة بصفة مؤقتة فقط وألحق الصاروخان أيضا ضررا بطائرة هليكوبتر مجاورة.

وديمبسي موجود في أفغانستان لإجراء محاثات مع قادة حلف شمال الأطلسي والقوات الأفغانية حول سلسلة من حوادث إطلاق النار التي يرتكبها أفراد من القوات الأفغانية ضد زملائهم وغادر البلاد على متن طائرة أخرى.

ويستهدف مسلحون قاعدة باجرام من حين لآخر بالصواريخ وقذائف المورتر من التلال والحقول المحيطة.

وتقع هجمات متقطعة على قاعدة قندهار الجوية وهي قاعدة جوية أخرى رئيسية لحلف شمال الأطلسي في الجنوب المضطرب رغم أنها نادرا ما تسفر عن سقوط قتلى أو خسائر مادية كبيرة.

وقبل أن يغادر ديمبسي أفغانستان التقى بنظيره الأفغاني الجنرال شير محمد كريمي الذي أثار قضية الهجمات التي يشنها جنود أفغان والتي أسفرت عن مقتل عشرة جنود أميركيين خلال الاسبوعين الماضيين.

وقال الاثنين “في الماضي كنا نحن الذين ندفعهم للتأكد من بذل مجهود أكبر.. هذه المرة عندما التقيت بالجنرال كريمي بدأ الحديث عن الهجمات التي يشنها الجنود ليس علينا نحن فحسب، بل أيضا على القوات الأفغانية”.

ويحيل هذا الهجوم على عدد من الهجمات النوعية والمنتقاة التي يقوم بها مقاتلو طالبان ضد أهداف عسكرية غربية بينما تتوجه أغلب الدول المشاركة في قوات إيساف التي تدير الشان الأمني في أفغانستان منذ القضاء على حكم طالبان ومعسكرات تنظيم القاعدة.

واعلنت قوة الحلف الأطلسي (ايساف) في افغانستان إن أفغانيا يرتدي زي عناصر الشرطة قتل الاحد جنديا من قوة الحلف في جنوب افغانستان، ما يرفع الى 40 قتيلا عدد الضحايا الذين سقطوا بهجمات مماثلة خلال هذا العام.

وقالت قوة الأطلسي في بيان إن عنصرا من القوة “قتل بيدي رجل يرتدي زي الشرطة الأفغانية أدار سلاحه صوب جنود ايساف في جنوب افغانستان اليوم”.

ويرتفع بذلك عدد الجنود الغربيين الذين قتلوا هذه السنة على ايدي جنود او عناصر من الشرطة الأفغانية إلى أربعين قضوا في 29 هجوما بحسب تعداد وضعته قوة ايساف.

وفي الأسبوعين الاخيرين، قتل عشرة جنود أجانب في أفغانستان في الظروف نفسها.

وقال قيس يوسف احمدي أحد المتحدثين باسم متمردي طالبان في سبين بولاك إن مقتل جنود الأطلسي بأيدي زملائهم الافغان ينسجم مع “تغيير في التكتيك” لدى طالبان.

وأضاف “في الماضي، كنا نهاجم ايساف عبرهجمات انتحارية، الأمر الذي لم يكن دائما في مصلحتنا.. كنا نخسر رجالا.. اما اليوم فالمقاتلون يريدون الثأر وجها لوجه”.

وتزرع هذه الهجمات الشك بين عناصر قوة ايساف والجنود الأفغان ما ينعكس سلبا على تنفيذ الخطة القاضية بسحب جميع القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول نهاية العام 2014.

ورغم انتشار 130 ألف جندي تابعين لايساف دعما لـ352 الفا من الجنود وعناصر الشرطة الأفغان، لم تنجح حكومة كابول وحلفاؤها في ايساف في القضاء على متمردي طالبان.

ووفق تعداد لموقع الكتروني مستقل فإن عدد القتلى في صفوف جنود الأطلسي تراجع من 282 في النصف الأول من العام 2011 الى 220 في النصف الأول من 2012.

وقد تكبدت قوات الامن الافغانية التي يستهدفها المتمردون خسائر هي اكبر بخمسة اضعاف من تلك التي تكبدها الاطلسي خلال الاشهر الاربعة الاخيرة، فقد خسرت 853 شرطيا وجنديا بين نيسان/ ابريل وتموز/ يوليو مقابل 165 قتيلا بين جنود ايساف.

والاحد، قضى ثلاثة جنود في قوات التحالف في شرق البلاد بانفجار قنبلة يدوية الصنع، وفق ايساف.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*