الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الإماراتيون يتجاهلون حملة ( عيدهم معنا )

الإماراتيون يتجاهلون حملة ( عيدهم معنا )

انتشر مؤخرا في الإمارات وعلى صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، عدد من الدعوات قام بها داعمون لأعضاء التنظيم الذين ألقي القبض عليهم بسبب إرتباطهم بجهات خارجية، والعمل الممنهج للإساءة للإمارات.

وكشفت تحقيقات النيابة أن التنظيم قام “بنشر معلومات خاطئة تهدف الى التحريض على الإمارات وتشويه صورتها في العالم، والسعي للخروج على كل الأسس التي تقوم عليها الدولة والتآمر عليها، منتهكا بذلك الدستور والمبادئ والأعراف.”

وتوالت ردود الإفعال على هذه القضية حيث أعرب مجلس الوزراء في الامارات عن ثقته المطلقة بنزاهة السلطة القضائية وما تتخذه من إجراءات وباستقلالية تامة وبالاستناد الى الدستور والقوانين والأنظمة المرعية، مشددا على احترامه لما ستؤول اليه الإجراءات القضائية مع الموقوفين على ذمة التحقيق، ومؤكداً ان العدالة ستأخذ مجراها عندما تستكمل التحقيقات حسب قوانين الدولة.

أما على الصعيد الشعبي فقد أكدت فئات كبيرة من الشارع الإماراتي رفضها لأي جهة تعمل خارج النطاق الوطني، خاصة “إذا ما كانت مرتهنة لجهات خارجية تسعى للنيل من منجزات الوطن”.

بدورهم أكد رجال دين في الإمارات رفضهم أن تقوم جهة معينة بإدعاء الاسلام في محاولة للتأثير على الشارع الإماراتي، مؤكدين على “أن الإماراتيين يعرفون دينهم جيداً ويميزون بين الصالح والطالح، ولا يحتاجون الى وصاية وتنظيمات خارجة عن الوطن، مهما حاولت الإختباء خلف شعارات دينية، حيث أن الشعب الإماراتي مسلم ومؤمن بربه ولا يحتاج الى وصاية.”

المجموعات الداعمة للتنظيم الخارج عن القانون الإماراتي نشرت في عدد من مواقع التواصل على الإنترنت حملات عدة، في محاولة للتأثير والإفراج عن المعتقلين وإسقاط التهم عنهم، وقد تم استخدام أسماء وهمية لم تكشف عن هويتها.

والحملة التي تم إطلاقها استخدمت الجانب العاطفي دون الإعتماد على وقائع او إعتبارات قانونية، وهي تركز على إطلاق المعتقلين الذي يشكلون تهديدا على الإمارات، وقد أطلقوا حملة خلال العيد تحت شعار “عيدهم معنا”.

اعتمد هؤلاء على أسماء خليجية، بعضهم ينتمي الى الإخوان المسلمين أو يتعاطف معهم، لتبدو الحملة بصيغة خليجية، وقد بدأت الحملة الاثنين الماضي وتستمر حتى يوم الجمعة، وكان سبق أن أطلقت حملة تحت إسم “رمضانهم معنا”، كما لجأت تلك المجموعات الى التأثير على بعض الجماعات التي تعنى بحقوق الإنسان لكي تأخذ حملتهم صيغة إنسانية.

وقد رأى حقوقيون أن تلك المحاولات التي تقوم بها الجماعات التابعة لتنظيم الإخوان وأخرى داعمة للمجموعة المعتقلة، هي محاولات خارجة عن المنطق والقانون خاصة ان هناك عدالة وقوانين واضحة، وأن تلك الجماعة لها إرتباطات خارجية موثقة، كما أنهم متهمون في محاولة الإخلال بأمن الوطن، أما عن محاولة إدخال جمعيات حقوق الإنسان الى تلك القضية، فهو حسب وصفهم تصرف خارج عن السياق العام للقضية، وتشجيع للتدخل الخارجي في قضايا إماراتية داخلية تمس الأمن الوطني، وعادة لا تسمح أي دولة لديها سيادة التدخل في شؤونها الخاصة وما يتعلق بسيادتها الوطنية والدفاع عن مكتسبات شعبها.

وقد جاءت تلك الحملات الممنهجة ضمن سعي من قبل بعض الداعمين للمجموعة المعتقلة، والذين تخفوا تحت إسماء مستعارة، وقد قاموا خلال الشهر الفضيل بمهاجمة رموز وطنية إماراتية لها مكانتها على الصعيد الوطني.

وقال مراقب “لقد تعمدوا الإساءة للوطن والمواطن وإستخدموا أبشع الألفاظ، وقذفوا وشهروا بشخصيات معروفة بما لا يتناسب مع أخلاق الدين الإسلامي الحنيف وأعراف وتقاليد الإمارات، وفي مفارقة حول أن أولئك يدعون أنهم تيار إسلامي وطني فيما هم يسعون فقط وراء مصالحهم الخاصة.”

ويبدو أن حملة “عيدهم معنا”، لم تحصل على تأييد شعبي أو إستجابة حكومية.

وقال المراقب “الدعوة تحولت إلى فرقعات إعلامية، تحمل طابعا سلبيا كونها تسيء إلى الوطن والمواطن، وتأخذ شكلاً تحريضياً كونها تدعوا الى تحدي الدستور الإماراتي والقوانين المعمول بها في الدولة، وتشكك في الوحدة الوطنية التي تميز الشعب الإماراتي.”

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*