السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مناصحة شرعية مصرية إلى سيناء

مناصحة شرعية مصرية إلى سيناء

أرسلت مؤسسة الرئاسة المصرية وفدًا من العلماء إلى سيناء؛ من أجل التحاور مع بعض الجماعات الإسلامية الموجودة هناك.

وأكد الشيخ حمدين أبو فيصل – مسؤول جماعة أهل السنة والجماعة في مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء – أن وفدًا يضم الشيخ مجدي محمد محمد سالم، والشيخ نزار محمد محمد غراب، والشيخ محمد سمير عبيد، وصل إلى المدينة، مساء أمس السبت، بإشراف مؤسسة الرئاسة المصرية, وفقًا للعربية نت.

وأوضح الشيخ أبو فيصل أن الزيارة التي تضم وفد الشيوخ، تأتي في إطار الإعداد لزيارة مقبلة لعلماء وشيوخ مسلمين شطر مناطق الشيخ زويد ورفح، بغية تصحيح المفاهيم وتدعيم خط الاعتدال وتقصي الحقائق.

وأضاف أبو فيصل: “سيستمع الوفد إلى أبناء سيناء وستنقل المطالب لمؤسسة الرئاسة، وسيقوم الوفد بعقد لقاءات متلاحقة أخرى في التجمعات الموجودة بالقرى المجاورة لمدن رفح والشيخ زويد”.

هذا وقد استقل أعضاء الوفد سيارات من رئاسة الجمهورية تحت حراسة أمنية انطلاقًا من مدينة العريش الساحلية.

وكان محلل عسكري صهيوني قد كشف أن هناك خلافات بين وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، وكبار القيادات العسكرية، حول التحركات والتعزيزات العسكرية المصرية في شبه جزيرة سيناء.

وأكد “أليكس فيشمان” المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إيهود باراك يعارض وبشدة إدخال أي قطع عسكرية مصرية جديدة إلى سيناء، بينما يرى قادة الجيش غير ذلك، مؤكدين أن هذه التحركات ستفيد الكيان الصهيوني، خصوصًا أن الهدف منها هو محاربة “الإرهاب” والعنف الذي يتضرر منه الكيان الصهيوني أيضًا.

وأوضح فيشمان – وهو مقرب من الدوائر العسكرية الصهيونية – أن باراك يتخوف من استمرار وجود هذه الدبابات أو القطع العسكرية في سيناء، في ظل القيادة المصرية المتأثرة إلى حد كبير بالمزاج العام السائد في الشارع، الذي سيرفض بالتأكيد سحب هذه الدبابات، معتبرًا أن سيناء أرض مصرية ولا يجوز الانصياع لتعليمات الكيان الصهيوني، بغض النظر عن مخالفة اتفاقية كامب ديفيد.

وأشار إلى أن وزير الحرب الصهيوني رضخ في النهاية لرأي قيادات الجيش والأمر الواقع، لافتًا إلى أن باراك لمس حرص مصر على الالتزام باتفاقية السلام، وهو ما يهمه في نهاية الأمر.

وكانت الصحف الصهيونية قد ذكرت صباح اليوم أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع المصري أجرى اتصالات هاتفيًّا مع باراك طمأنه فيها، وأوضح له أن وجود أي قطع عسكرية مصرية في سيناء يأتي فقط لمحاربة الإرهاب وإعادة الهدوء إلى سيناء من جديد.

يذكر أن المسئولين الصهاينة قد طالبوا مصر بسحب قواتها العسكرية من سيناء، إلا أن المسئولين المصريين أكدوا أنه لن يتم سحب أي من القوات والمعدات العسكرية من سيناء، إلا بالشكل الذي يحقق الحفاظ على الأمن القومي المصري.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*