الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجيش السوداني يشتبك مع متمردين في كردفان

الجيش السوداني يشتبك مع متمردين في كردفان

 تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني والمتمردين جنوب كردفان, وحذَّرت هيئات إغاثة من كارثة إنسانية في الولايات الحدودية مع تراجع مخزونات الأغذية.

وأدى القتال أيضًا إلى تصاعد التوتر بين جوبا والخرطوم، وضياع الجهود الرامية لحل النزاعات المتصلة بعملية التقسيم, وفقًا لرويترز.

وقالت الحركة الشعبية لتحرير السودان (قطاع الشمال): إن قواتها تصدت لقوات الحكومة السودانية التي هاجمت قرية قرب منطقة أبوكرشولا بشمال شرق ولاية جنوب كردفان، وصدت هجومًا آخر على قرية قرب رشاد.

وقال المتمردون في بيان: إن القتال استمر يوم الجمعة في منطقة الموريب.

ونفى المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد رواية المتمردين، لكنه أكد أن القوات السودانية هاجمت مواقع تابعة للمتمردين في الموريب يوم الجمعة.

وقال: “قامت قواتنا بالأمس بالهجوم على المتمردين في منطقة الموريب وبعد هزيمتهم انسحب التمرد إلى منطقة لبونا”.

وأضاف أن 20 متمردًا قتلوا، في حين أصيب عدد من جنود القوات الحكومية.

ودائمًا ما يقدم الجانبان روايات متناقضة يصعب التحقق منها بشكل مستقل بسبب بعد المناطق التي تجري فيها الاشتباكات والقيود المفروضة على دخول المراقبين المستقلين.

وكانت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان قد وجَّهت اتهامات لجيش جنوب السودان بارتكاب أعمال تعذيب واغتصاب في إحدى ولايات البلاد، التي تشهد منذ مطلع العام مجازر عرقية.

ودعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” جيش جنوب السودان إلى وقف أعمال العنف بحق المدنيين، وطالبت سلطات البلاد بالتحقيق في أعمال العنف في جونقلي.

وأبدت البعثة في بيان أصدرته قلقها من زيادة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي قد تكون ارتُكبت على أيدي عناصر من جيش جنوب السودان في منطقة بيبور في ولاية جونقلي.

وقال بيان المنظمة: “بين 15 يوليو و20 أغسطس، أشارت فرق المراقبة في البعثة إلى انتهاكات مفترضة (لحقوق الإنسان) لاسيما عمليات قتل و27 تهمة بالتعذيب أو سوء المعاملة مثل الضرب المبرح والإيهام بالغرق و12 حالة اغتصاب وست محاولات اغتصاب وثماني عمليات خطف”.

وأضاف البيان: “معظم الضحايا هم من النساء وفي بعض الحالات من الأطفال”.

ورصدت البعثة تقدُّمًا في المجال الأمني في ولاية جونقلي منذ وقوع أعمال العنف هذه، التي أدت إلى مقتل مئات المدنيين منذ مطلع العام.

وقالت هيلد جونسون الممثلة الخاصة للأمم المتحدة لجنوب السودان: “الحوادث الأخيرة يجب ألا تقوض التقدم المحزر في عملية السلام في جونقلي”.

ويُعتبر التنازع بين مختلف المجموعات أحد أبرز التهديدات التي تحدق باستقرار دولة جنوب السودان التي استقلت عن السودان في يوليو 2011 ولا تزال تُقيم معه علاقات متوترة جدًّا.

ويساهم الجيش الشعبي لتحرير السودان في منطقة بيبور في عملية نزع أسلحة المدنيين التي بدأت مرحلة جديدة منها بعد المجازر التي وقعت في نهاية ديسمبر ومطلع يناير.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*