السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » طالبان تنفي مقتل قائدها الميداني

طالبان تنفي مقتل قائدها الميداني

نفى متحدث باسم حركة طالبان في أفغانستان التقارير التي تحدثت بشأن مقتل ابن مؤسسة شبكة حقاني المسلحة القوية.

وقال المتحدث ذبيح الله مجاهد في رسالة إلكترونية أرسلت لصحافيين في وقت متأخر من أمس السبت: “بدر الدين حقاني “حي وبصحة جيدة” في أفغانستان”.

ويتعارض البيان مع تأكيدات قائد طالباني تحدثت عن مقتل ابن حقاني في غارة لطائرة أمريكية غير مأهولة في باكستان.

وبحسب وكالة أسوشيتيد برس، فإنه إذا تأكدت هذه الوفاة فستعد ضربة قوية للشبكة التي أسسها والدة جلال الدين حقاني والتي ينظر لها البعض على أنها العدو الأقوى للولايات المتحدة في أفغانستان.

وقال مسئولو استخبارات باكستانيون: إن هناك احتمالاً بنسبة 90 بالمائة بشأن مقتل حقاني في غارة يوم الثلاثاء الماضي.

ووصفت الرسالة الإلكترونية التقارير بأنها شائعات كاذبة، وقالت: إن حقاني يؤدي واجباته في أفغانستان.

وكان المسئولون قد قالوا: “إن هجومًا شنته طائرة بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) ربما قتل القائد الميداني لشبكة حقاني – بدر الدين حقاني – الجماعة المتشددة المسئولة عن بعض كبريات الهجمات على أهداف للقوات الغربية والحكومة في أفغانستان”، مشيرين إلى أنه كان يدير المصالح التجارية الحيوية وعمليات التهريب للشبكة.

وفي التفاصيل قال مسئول: “إن بدر الدين فرَّ من مجمع كان موجودًا فيه في منطقة شمال وزيرستان القبلية في باكستان، مع متشددين آخرين بعد أن أصيب المبنى بصاروخ، قتل في هجوم ثانٍ شنته طائرة بدون طيار على سيارة كان يستقلها”.

يأتي هذا فيما بدا مسئولو استخبارات باكستانيون آخرون أكثر حذرًا تجاه تلك الرواية، وقال أحدهم: “مخبرونا أبلغونا بأنه قُتل في الهجوم الذي شُن على المجمع في 21 أغسطس، لكننا لا يمكننا تأكيد هذا”.

ولم يصدر بيان من شبكة حقاني بشأن مصير بدر الدين، إلا أن مصادر قريبة من شبكة حقاني قالت: “إنه من المعتقد أن بدر الدين كان في المبنى الذي أصيب في الضربة الصاروخية مع متشددين يقومون بتلغيم سيارة لاستخدامها في هجوم على قوات لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان”.

من جانبه، أكد أحد أقارب بدر الدين أنه لا يزال حيًّا ومنشغلاً بأنشطته الجهادية، مشددًا على أن هذه المزاعم لا صحة لها. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*