الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بوكو حرام والصراع النيجيري المتداخل

بوكو حرام والصراع النيجيري المتداخل

مع استمرار الهجمات وفشل الحكومة في إيقافها, أعلن مسؤول نيجيري أن الحكومة تجري محادثات سرية مع أعضاء من جماعة بوكوحرام الإسلامية، في محاولة لإنهاء العنف الذي أودى بحياة مئات النيجيريين.

وقال يوبين أباتي الناطق باسم الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان: إن “شكل الحوار هو أنه يتم توظيف قنوات خلفية للتواصل معهم بهدف وحيد هو التعرف على شكاوى هؤلاء الأشخاص بالضبط وما يمكن فعله بالضبط لتسوية هذه الأزمات، وهو ما يكون تمامًا في صالح السلام والاستقرار في نيجيريا والحفاظ على الحياة وسلامة الممتلكات”, وفقًا لفرانس برس.

وكان الجيش النيجيري قد أعلن مؤخرًا أن قواته قتلت 20 من مسلحي تنظيم بوكو حرام شمال شرقي البلاد.

وقال الجيش: إن العملية التي نفذها الجيش في بلدة مايدوغري أسفرت أيضًا عن مقتل جندي واحد. ولم يعلق تنظيم بوكو حرام على ما جاء به الجيش.

وكان تنظيم بوكو حرام قد نفَّذ في الآونة الأخيرة سلسلة من الهجمات استهدفت عدة مؤسسات في البلاد.

وكان وزير الخارجية النيجيري أوليبينجا أشيرو قد صرح بأن بلاده ستظل علمانية رغم عضويتها في منظمة التعاون الإسلامي، وأن بقاء عضويتها في المنظمة لا تعني أنها دولة إسلامية.

وطالب الوزير النيجيري – في تصريحات صحافية اليوم – النيجيريين بتجاهل الاتهامات التي تدَّعي بأن بقاء نيجيريا في المنظمة سيؤدي إلى أسلمة البلاد، محذرًا من أن هذه الاتهامات ربما تؤدي إلى أزمة دينية.

وقال أشيرو: “ليس هناك خطة لأسلمة نيجيريا رغم بقاء عضويتها في منظمة التعاون؛ لأن هذه المنظمة نفسها تدين الأعمال التي تقوم بها جماعة بوكوحرام، ولذلك فلا داعي للقلق من هذا الموضوع؛ لأن الدستور النيجيري ينص على أن نيجيريا دولة علمانية”.

وكان وزير الخارجية النيجيري يرد على قلق “المسيحيين” من التصريحات التي أطلقها وزير الدولة للشئون الخارجية محمد نور الدين والتي قال فيها: إن نيجيريا هي إحدى الدول الإسلامية التي بها نسبة كبيرة من السكان “المسيحيين”.

وطالب أسقف الكنيسة المشيخية بنيجيريا أميلا أوكا الحكومة بمحاكمة الرئيس الأسبق إبراهيم بابانجيد والرئيس الأسبق أوليسجن أوباسانجو بتهمة الخيانة العظمى؛ لضلوعهما فيما وصفه بـ”أسلمة نيجيريا” من خلال ضمها إلى منظمة التعاون الإسلامي وإلى مجموعة الثماني الإسلامية النامية.

ووصف رجل الدين “المسيحي” ضم نيجيريا إلى منظمة التعاون الإسلامي ومجموعة الثماني بأنه خرق لنصوص الدستور النيجيري التي تنص على أن نيجيريا دولة علمانية.

وقال أسقف الكنيسة المشيخية النيجيرية: “مع الأسف قام بابانجيدا بضم نيجيريا إلى منظمة التعاون الإسلامي وقام أوباسانجو بالاعتراف بهذا الضم، وحضر اجتماع الدول الإسلامية في القاهرة عام 2001، وهذا يعتبر خرقًا لنصوص الدستور النيجيري العلماني”، وفق تعبيره.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*