الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الشباب الصومالية تستنزف القوات الصومالية – الكينية

الشباب الصومالية تستنزف القوات الصومالية – الكينية

قتل 30 شخصا وأصيب آخرون بجروح جراء اشتباكات مسلحة وقعت في قرية عكلباح بين القوات الصومالية والكينية من جهة، وقوات حركة الشباب المجاهدين من جهة ثانية.

ووُصفت تلك الاشتباكات بأنها الأعنف خلال العام الحالي، واستخدم فيها الجانبان الأسلحة الخفيفة والثقيلة، حيث شاركت الدبابات والطيران الحربي الكينيين في القتال.

واندلعت المواجهات المسلحة الدامية إثر تحرك قوات التحالف الكينية والصومالية من مدينة أفمدوا صوب مدينة كيسمايو الساحلية، إلا أن قوات حركة الشباب المجاهدين تمكنت من عرقلة تحركها، الأمر الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجانبين.

وتقع قرية عكلباخ التي كانت مسرحا للاقتتال على بعد 20 كيلومترا من مدينة أفمدوا ثانية المدن الكبرى في ولاية جوبا السفلى، وتقدر المسافة الفاصلة بين مدينتي أفمدوا، وكيسمايو بـ120 كيلومترا غربا.

وأكد شهود عيان أن جثث 11 شخصا تم دفنها في مدينة أفدموا بعد الاشتباكات، لكنه لم يتسن لهم معرفة هوية القتلى رغم أن الحكومة الصومالية تقول إنهم من مقاتلي حركة الشباب المجاهدين التي تنفي بدورها ذلك بقوة.

وقال أبشر محمد -وهو أحد الشهود- “منعت القوات الصومالية صباح اليوم الخميس فتح المحلات التجارية قبل دفن الجثث، المنقولة مساء يوم أمس الأربعاء من ميدان المعركة”، وأكد صعوبة تمييز الجثث لكونها مشوهة، وممزقة.

وقد أعلنت حركة الشباب المجاهدين في وقت سابق من الأسبوع الحالي، عزمها تحرير مدينة أفمدوا من قبضة القوات الكينية والصومالية، في حين تقترب قوات التحالف رويدا رويدا من معاقل الحركة وذلك منذ وصول القوات الكينية إلى الأراضي الصومالية منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وكان البرلمان الصومالي قد اختار الوزير السابق محمد عثمان جواري رئيسًا له بأغلبية الأصوات؛ ليمهد الساحة لحكومة جديدة في البلاد.

وفاز جواري بعد الجولة الأولى من التصويت، وهو سياسي مخضرم، ووزير سابق للمواصلات في حكومة سياد بري، يعرف اللغات العربية والإنجليزية والإيطالية والنرويجية حديثًا وكتابة, وفقًا لرويترز.

وكان أقرب منافسيه علي خلف جاليري قد انسحب من السباق بعد أن أقرَّ بالهزيمة قبل الجولة الثانية من التصويت مباشرة.

وقال جواري: إنه يتوجه بالشكر إلى أصدقائه الذين منحوه أصواتهم وإلى الجميع، مضيفًا أنه سيلقي كلمة رسمية في وقت لاحق.

وشددت القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي من إجراءات الأمن حول مدرسة بوليسكيو، وهو معسكر تدريب سابق للشرطة حيث أجريت الانتخابات.

وقال علي خلف جاليري: “إنني أنسحب بموجب هذا وأقول: لتذهب أصواتي إلى جواري، إنني أهنئه”.

وكان يتعين انتخاب برلمان ورئيس جديد قبل 20 أغسطس/ آب، لكن لم يتسن الوفاء بالمهلة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*