السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر : الجيش يتمكن من القضاء على تسعة إرهابيين في بومرداس .

الجزائر : الجيش يتمكن من القضاء على تسعة إرهابيين في بومرداس .

تمكنت قوات الجيش  الجزائري ليلة الأربعاء 29 غشت 2012 من القضاء على تسعة إرهابيين خلال عملية عسكرية شنتها بجبال جراح التابعة لبلدية عمال جنوب غرب ولاية بومرداس. 

وقال بيان لوزارة الدفاع الوطني إن وحدات مكافحة الإرهاب للجيش تمكنت الخميس 30 غشت  من القضاء على مجموعة إرهابية تتكون من تسعة إرهابيين، وتمكنت أيضا من استرجاع خمسة رشاشات آلية من نوع كلاشنيكوف وثلاث بنادق نصف آلية سيمنوف وبندقيتين مضخيتين ومنظار ليلي. كما تم خلال نفس العملية استرجاع لوحتين شمسيتين لإنتاج الطاقة وكمية من الأغراض والذخائر. 

وأفاد البيان بأن العملية تمت ”بفضل الملاحقة المتواصلة من مصالح الأمن المشتركة لتحركات المجموعات الإرهابية وبمساعدة المواطنين”. حيث رصدت وحدات مكافحة الإرهاب للجيش منذ مساء الأربعاء الماضي تحركات مجموعة إرهابية، وتمكنت من القضاء مباشرة على أحد الإرهابيين وأصابت آخر بجروح، وطوقت مكان وجود باقي المجموعة الإرهابية، قبل أن يتم القضاء على كل أفرادها. 

وأكد البيان أن هذه العملية تؤكد ”جاهزية وحدات مكافحة الإرهاب للجيش، وقدرتها على شل تحركات المجموعات الإرهابية والقضاء عليها”.

وسبق لقوات الأمن الجزائرية أن نفذت  عملية أمنية نوعية، تم خلالها توقيف ثلاثة إرهابيين في بريان بولاية غرداية، بينهم الضابط الشرعي، رئيس اللجنة القضائية وعضو مجلس الأعيان في تنظيم القاعدة، المسمى نسيب طيب والمكنى عبد الرحمن أبو إسحاق السوفي. وتأتي هذه العملية ثمرة جهود الأجهزة الأمنية التي  رفعت من درجة استنفارها الأمني خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان المنقضي، وباشرت العديد من العمليات الأمنية ضد الجماعات الإرهابية. 

وتمكنت يوم 27 من رمضان، من توقيف قيادي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أبو إسحاق السوفي، إثـر عملية بحث واسعة باشرتها القوات المختصة للجيش الشعبي الوطني. وتم توقيف عبد الرحمن السوفي رفقة اثنين من مرافقيه في حاجز أمني بمدخل مدينة بريان بغرداية، وهم على متن سيارة رباعية الدفع، وكانوا حسب المصالح المختصة متجهين إلى منطقة الساحل.

وأفادت مصادر أمنية بأن قيادي التنظيم ومعاونيه أوقفوا وهم بصدد القيام بمهمة وصفت بـ”البالغة” لدى قيادة التنظيم. 

وأشارت إلى أن أبو إسحاق السوفي كلف من قبل الأمير الوطني، أبو مصعب عبد الودود، بالتوجه إلى أمراء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالساحل، وهم مختار بلمختار وعبد الحميد أبو زيد ونبيل أبو علقمة، في إطار مساع، تشير المصادر، أنها ترتبط بمحاولات ”وضع حد لتمرد وعصيان البعض منهم على قيادة التنظيم المركزية”. 

وبسبب اعتقال السويفي، أمهل فرع القاعدة الجزائر 5 أيام ثم اضاف مهلة يومين انتهت يوم الجمعة 31 غشت ،لتطلق الجزائر هذا العنصر  وإلا أعدم أحد الرهائن الأربعة أعضاء القنصلية الجزائرية الذين تحتجزهم حركة التوحيد والجهاد منذ سيطرتها على شمال مالي في 5 ابريل الماضي .  

كما تمكنت المصالح الأمنية الجزائرية ، يوم الثلاثاء 17 يوليو الماضي ، من اكتشاف مخطط إرهابي كان يهدف إلى تنفيذ سلسلة عمليات انتحارية وأخرى تفجيرية بمنطقة  أزفون الواقعة على بعد 63 كلم عن مقر الولاية، من خلال استعانتهم بسيارة معبأة بما لا يقل عن 2 طن من مادة تي. أن. تي. وهذه الكمية الهائلة كافية بتدمير عشرات المنشآت الحيوية وإسقاط مئات الأرواح لا قدر الله . 

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*