الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حركة التوحيد والجهاد تعدم الدبلوماسي الجزائري .

حركة التوحيد والجهاد تعدم الدبلوماسي الجزائري .

أعلنت حركة “التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا” التي تسيطر  المسيطرة على مدينة غاو؛ شمال مالي،منذ بداية أبريل 2012 ،  أنها أعدمت صباح السبت “طاهر التواتي” نائب القنصل الجزائري المحتجز لديها منذ نحو 5 أشهر. 

وبحسب البيان الذي اصدرته الحركة ، فإن الإعدام تم تنفيذه يوم السبت فاتح سبتمبر 2012 بعد انقضاء مهلة يومين الإضافية يوم الجمعة 31 غشت والتي كانت الحركة قد أمهلت السلطات الجزائرية بعد انتهاء مدة خمسة أيام مقابل الإفراج عن ثلاثة من عناصرها اعتقلتهم الأجهزة الأمنية يوم 27 من رمضان ، في عملية نوعية بريان بولاية غرداية ؛ ويوجد على رأسهم الضابط الشرعي، رئيس اللجنة القضائية وعضو مجلس الأعيان في تنظيم القاعدة، المسمى نسيب طيب والمكنى عبد الرحمن أبو إسحاق السوفي. 

وقال البيان الصادر عن الحركة، مساء السبت، إن إعدام الدبلوماسي الجزائري جاء “بعد انتهاء المدة المحددة للحكومة الجزائرية”.وحملت الحركة في بيانها الحكومة الجزائرية عواقب “عنادها وقرارات رئيسها وجنرالاته الخاطئة وغير المسؤولة”، و اتهمت الطرف الجزائري المكلف بالمفاوضات معها بالتراجع عن إتمام صفقة تحرير الدبلوماسي “في اللحظة الأخيرة” . ولم يصدر حتى يوم الأحد أي  تعقيب رسمي من الجزائر للرد على ما جاء في البيان.

ومعلوم أن الحركة هددت قبل أسبوع بتنفيذ الإعدام بحق الدبلوماسيين الجزائريين الأربعة المحتجزين لديها منذ الخامس من  أبريل الماضي، إذا استمرت السلطات الجزائرية في تجاهل مطالبها. وتطالب الحركة السلطات الجزائرية بفدية مالية بقيمة 15 مليون يورو، إضافة إلي إطلاق سراح بعض منتسبي الحركة المعتقلين في السجون الجزائرية مقابل الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين. كما سبق للحركة أن أفرجت عن ثلاثة من موظفي القنصلية الجزائرية بمدينة غاو المالية وظلت تحتجز الأربعة الآخرين ، من ضمنهم الطاهر التواتي الذي أعدمته الحركة . 

ولا شك أن تنفيذ الإعدام في حق الدبلوماسي الجزائري رسالة مباشرة للحكومة الجزائرية بأن الإرهابيين جادون في تهديداتهم ، وأنهم لا يساومون على حرية الأعضاء القياديين الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية ليلة 27 رمضان . 

مما يعني أن مصير موظفي القنصلية الثلاثة الذي تحتجزهم حركة التوحيد والجهاد بات رهينا بإطلاق الجزائر للعناصر الثلاثة الذين تعتقلهم ، وعلى رأسهم الضابط الشرعي أبو  إسحاق السويفي. 

وستكون لجريمة إعدام الرهينة هذه تأثير على موقف الجزائر من التدخل العسكري في شمال مالي الذي تعتزم مجموعة “إيكاواس” تنفيذه بقوة عسكرية تعدادها 3300 جندي . فالجزائر ظلت ترفض هذا التدخل وتفضل الحل التفاوضي. 

كما تدل جريمة الإعدام على أن حركة التوحيد والجهاد هي التي تسيطر على شمال مالي ؛ ذلك أن الجهود التي بذلها قادة حركة أنصار الدين الأزوادية  لإقناع الخاطفين بالإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين لم تسفر عن اية نتيجة. 

كما سيكون لهذه الجريمة أثر بليغ على نفسية الشعب الجزائري وسيزيد من غضبه على الرئيس الجزائري الذي لم يستجب لنداء الرهينة الطاهر التواتي ولا لنداء عائلته من أجل التدخل للإفراج عنه . 

وكان الطاهر التواتي ــ الملحق العسكري ــ خلال ظهوره في الشريط المصور وهو ملتح ويرتدي لباسا صحراويا ، نبه إلى أن هناك “من يستخفون بمصيرنا ويتخذوا قرارات خاطئة وغير مسؤولة من أجل مصالح سياسية وهمية”.  وفي نفس الوقت ذكّر السلطات الجزائرية بأن حكومات موريتانيا وفرنسا واسبانيا وإيطاليا “تدخلت لإنقاذ رعاياها المختطفين لدى الجماعات الإسلامية المسلحة، بالفدية حينا وبتبادل السجناء والمخطوفين أحيانا أخرى”. 

وأضاف : ”أدعو الحكومة لاتخاذ إجراءات لإنقاذ حياتي.. فيه بلدان مثل موريتانيا وفرحركة التوحيد والجهاد تعدم الدبلوماسي الجزائري .

 سعيد الكحل

أعلنت حركة “التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا” التي تسيطر  المسيطرة على مدينة غاو؛ شمال مالي،منذ بداية أبريل 2012 ،  أنها أعدمت صباح السبت “طاهر التواتي” نائب القنصل الجزائري المحتجز لديها منذ نحو 5 أشهر. 

وبحسب البيان الذي اصدرته الحركة ، فإن الإعدام تم تنفيذه يوم السبت فاتح سبتمبر 2012 بعد انقضاء مهلة يومين الإضافية يوم الجمعة 31 غشت والتي كانت الحركة قد أمهلت السلطات الجزائرية بعد انتهاء مدة خمسة أيام مقابل الإفراج عن ثلاثة من عناصرها اعتقلتهم الأجهزة الأمنية يوم 27 من رمضان ، في عملية نوعية بريان بولاية غرداية ؛ ويوجد على رأسهم الضابط الشرعي، رئيس اللجنة القضائية وعضو مجلس الأعيان في تنظيم القاعدة، المسمى نسيب طيب والمكنى عبد الرحمن أبو إسحاق السوفي. 

وقال البيان الصادر عن الحركة، مساء السبت، إن إعدام الدبلوماسي الجزائري جاء “بعد انتهاء المدة المحددة للحكومة الجزائرية”.وحملت الحركة في بيانها الحكومة الجزائرية عواقب “عنادها وقرارات رئيسها وجنرالاته الخاطئة وغير المسؤولة”، و اتهمت الطرف الجزائري المكلف بالمفاوضات معها بالتراجع عن إتمام صفقة تحرير الدبلوماسي “في اللحظة الأخيرة” . ولم يصدر حتى يوم الأحد أي  تعقيب رسمي من الجزائر للرد على ما جاء في البيان.

ومعلوم أن الحركة هددت قبل أسبوع بتنفيذ الإعدام بحق الدبلوماسيين الجزائريين الأربعة المحتجزين لديها منذ الخامس من  أبريل الماضي، إذا استمرت السلطات الجزائرية في تجاهل مطالبها. وتطالب الحركة السلطات الجزائرية بفدية مالية بقيمة 15 مليون يورو، إضافة إلي إطلاق سراح بعض منتسبي الحركة المعتقلين في السجون الجزائرية مقابل الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين. كما سبق للحركة أن أفرجت عن ثلاثة من موظفي القنصلية الجزائرية بمدينة غاو المالية وظلت تحتجز الأربعة الآخرين ، من ضمنهم الطاهر التواتي الذي أعدمته الحركة . 

ولا شك أن تنفيذ الإعدام في حق الدبلوماسي الجزائري رسالة مباشرة للحكومة الجزائرية بأن الإرهابيين جادون في تهديداتهم ، وأنهم لا يساومون على حرية الأعضاء القياديين الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية ليلة 27 رمضان . 

مما يعني أن مصير موظفي القنصلية الثلاثة الذي تحتجزهم حركة التوحيد والجهاد بات رهينا بإطلاق الجزائر للعناصر الثلاثة الذين تعتقلهم ، وعلى رأسهم الضابط الشرعي أبو  إسحاق السويفي. 

وستكون لجريمة إعدام الرهينة هذه تأثير على موقف الجزائر من التدخل العسكري في شمال مالي الذي تعتزم مجموعة “إيكاواس” تنفيذه بقوة عسكرية تعدادها 3300 جندي . فالجزائر ظلت ترفض هذا التدخل وتفضل الحل التفاوضي. 

كما تدل جريمة الإعدام على أن حركة التوحيد والجهاد هي التي تسيطر على شمال مالي ؛ ذلك أن الجهود التي بذلها قادة حركة أنصار الدين الأزوادية  لإقناع الخاطفين بالإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين لم تسفر عن اية نتيجة. 

كما سيكون لهذه الجريمة أثر بليغ على نفسية الشعب الجزائري وسيزيد من غضبه على الرئيس الجزائري الذي لم يستجب لنداء الرهينة الطاهر التواتي ولا لنداء عائلته من أجل التدخل للإفراج عنه . 

وكان الطاهر التواتي ــ الملحق العسكري ــ خلال ظهوره في الشريط المصور وهو ملتح ويرتدي لباسا صحراويا ، نبه إلى أن هناك “من يستخفون بمصيرنا ويتخذوا قرارات خاطئة وغير مسؤولة من أجل مصالح سياسية وهمية”.  وفي نفس الوقت ذكّر السلطات الجزائرية بأن حكومات موريتانيا وفرنسا واسبانيا وإيطاليا “تدخلت لإنقاذ رعاياها المختطفين لدى الجماعات الإسلامية المسلحة، بالفدية حينا وبتبادل السجناء والمخطوفين أحيانا أخرى”. 

وأضاف : ”أدعو الحكومة لاتخاذ إجراءات لإنقاذ حياتي.. فيه بلدان مثل موريتانيا وفرنسا تفاوضت في الماضي لأجل الإفراج عن مواطنيها، وعلى الجزائر أن تفعل الشيء نفسه”. 

إلا أن الحكومة الجزائرية لم تفعل شيئا لإنقاذ مواطنها من مصير الإعدام على يد الإرهابيين . فهل ستتدارك الأمر مع باقي الدبلوماسيين الثلاثة الذين تحتجزهم حركة التوحيد والجهاد أم تتركهم يواجهون نفس مصير الطاهر التواتي ؟ 

نسا تفاوضت في الماضي لأجل الإفراج عن مواطنيها، وعلى الجزائر أن تفعل الشيء نفسه”. 

إلا أن الحكومة الجزائرية لم تفعل شيئا لإنقاذ مواطنها من مصير الإعدام على يد الإرهابيين . فهل ستتدارك الأمر مع باقي الدبلوماسيين الثلاثة الذين تحتجزهم حركة التوحيد والجهاد أم تتركهم يواجهون نفس مصير الطاهر التواتي ؟ 

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*