الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تطهير ( أبين ) من القاعدة

تطهير ( أبين ) من القاعدة

أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن تطهير محافظة أبين في جنوب البلاد من عناصر تنظيم القاعدة الذين سيطروا عليها لنحو عام كامل، مؤكدًا أن المحافظة باتت تحت سيطرة الحكومة اليمنية.

وقال الرئيس هادي خلال لقاء جمعه بأعضاء البرلمان إن محافظة أبين أصبحت بيد الدولة بعد القضاء “على الوجود الإرهابي هناك.. والأجزاء الأخرى من محافظة شبوة التي كان فيها وجود إرهابي لتنظيم القاعدة”.

وأضاف أن حالة من الانقسام كانت تسود في البلاد حيث كانت الطرق مقطوعة والكهرباء غير موجودة والمشتقات النفطية معدومة، مشيرا إلى أن المحافظات كانت في وضع أمني مختل ومحافظة أبين وأجزاء من محافظة شبوة تحت سيطرة ما سماه “الإرهاب”.

وفي السياق ذاته، قتلت ميليشيات موالية للحكومة اليمنية مسلحين اثنين يشتبه بانتماءهما لتنظيم القاعدة في غارة على مخبأهما جنوب اليمن الأحد.

وقال زعيم إحدى الميليشيات طلب عدم الكشف عن هويته في تصريح نقلته وكالة فرانس برس: “باكستاني وصومالي من القاعدة قتلا في غارة شنتها لجان (المقاومة الشعبية)” في قرية حلمه شمال بلدة جعار بمحافظة أبين.

واعتقلت قوات الجيش ومقاتلون محليون 18 شخصا في مداهمات طالت عدة منازل في قرى قريبة من جعار، حسبما ذكر مسؤول عسكري.

وأوضح مسؤول عسكري آخر لوكالة فرانس برس أن الجيش بدأ تمشيط المنطقة بحثا عن “متشددين”.

وشن مقاتلو القاعدة سلسلة من الهجمات المميتة ضد قوات الأمن اليمنية والميليشيات الموالية لها منذ تولي الرئيس الجديد عبد ربه هادي منصور زمام السلطة خلفا لصالح وتعهده بسحق المسلحين.

قاعدة اليمن .. إلى سوريا:

ويأتي حديث الرئيس عن السيطرة على أبين إثر تصريحات للقيادي السابق بتنظيم القاعدة طارق الفضلي يوم الجمعة الماضي حيث قال إن انسحاب عناصر أنصار الشريعة التابع للتنظيم من مدينتي زنجبار وجعار بمحافظة أبين جنوب البلاد جاء بهدف المشاركة في الحرب ضد النظام السوري.

وقال الفضلى إنه لا يستبعد فرضية أن تكون هناك صفقة إقليمية لنقل مقاتلي القاعدة من الأراضي اليمنية إلى تركيا لإدخالهم الجبهة السورية، وهو ما يفسر الانسحاب المفاجئ للمسلحين من أبين، كما يفسر عدم ضربهم خلال انسحابهم سواء من القوات اليمنية أو السعودية.

وكانت السلطات اليمنية أعلنت منتصف يونيو الماضي استعادتها السيطرة على مدينتي زنجبار وجعار بمحافظة أبين إثر خوضها معارك أدت إلى مقتل العشرات منهم وأسر المئات.

مقتل قائد بارز بتنظيم القاعدة:

من جانب آخر، أعلن الجيش اليمني مقتل قائد بارز في تنظيم القاعدة على خلفية مزاعم بتورطه في التخطيط لهجوم على ناقلة نفط فرنسية عام 2002.

وقالت وزارة الدفاع اليمنية في بيان لها الأحد نقلته وكالة أنباء اسوشيتد برس إن خالد مسلم باتيس، المطلوب على خلفية الهجوم على الناقلة النفطية الفرنسية “ليمبورغ” قبالة سواحل اليمن والذي أسفر عن مقتل شخص واحد، كان من بين خمسة مسلحين يستقلون سيارة استهدفتها طائرة بدون طيار يوم الجمعة في مدينة حضرموت جنوب البلاد.

وذكر مسؤولون عسكريون في وقت سابق أن الطائرة كانت أمريكية.

وتستهدف الولايات المتحدة بصورة مستمرة مسلحين في اليمن بهجمات تنفذها طائرات بدون طيار، وتقوم أيضا بتوجيه تحركات قوات الجيش اليمني على الأرض، لكنها نادرا ما تعترف بهذا الدور.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*