السبت , 10 ديسمبر 2016

أنصار الشريعة

جماعة تعلن ولاءها لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يصفه المسؤولون الأمريكيون بأنه أخطر تنظيمات شبكة القاعدة العالمية.

 ظهرت للعلن عندما أعلن المسؤل الشرعي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، عادل بن عبد الله بن ثابت العباب المكنى “بالشيخ أبوالزبير” في الثاني والعشرين من أبريل/ نيسان عام 2011 عن تأسيس “أنصار الشريعة”.قائلا ان الحركة “أطلقت هذه التسمية لتحبيب الناس بالشريعة في المناطق التي تسيطر عليها القاعدة”.

وتعتمد فكرة الحركة على جذب القبائل، والمحليين في اليمن، إلى إيديولوجية القاعدة أو التيار السلفي-الجهادي عبر “تحويل تحكيم الشريعة من عمل نخبوي إلى عمل شعبوي”.

استقطب التنظيم الوجهاء وشيوخ القبائل في أبين والمحافظات المجاورة، كذلك جند التنظيم عشرات الشباب من صغار السن والعاطلين عن العمل، مستغلاً شعورهم بالغبن وتردي أوضاعهم الاقتصادية.

ويسيطر أنصار الشريعة منذ مارس/آذار 2011 على أهم مدينتين بأبين جنوب البلاد وهما جعار وزنجبار. وشهدت المدينتان منذ ذلك الوقت معارك عنيفة بين الجيش اليمني ومسلحي القبائل من جهة وأنصار التنظيم من جهة أخرى، مما تسبب في نزوح عشرات الآلاف إلى عدن ولحج القريبتين.

وفي حوار لصحيفة الطريق اليمنية مع أمير  أنصار الشريعة في زنجبار جلال بلعيدي المرقشي “حمزة الأبيني” أوضح إن التنظيم عبارة عن طيف واسع قد يحتمل جميع التنظيمات والفئات بشرط إن يكون تحت مظلة الشريعة ، موضحاً أن هدفهم هو إسقاط النظام والتغيير إلى الأفضل ، مخالفين من يتبع طريقة الاعتصامات السلمية في ساحات التغيير ، مؤمنين بمبدأ (لايفل الحديد إلا الحديد) ومعللين ذلك بأن الطرق السلمية لاينتج عنها “دماء” وبالتالي هي سهلة على النفس   .

ويعتمد التنظيم بشكل رئيسي على العمليات الانتحارية ضد قوات الجيش ورجال القبائل. وكان أعنف هجوم انتحاري وقع  يوم 21 أيار / مايو2012 في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء والذي أودى بحياة أكثر من مائة جندي من أفراد قوات الأمن المركزي  .

وكذلك تفجير كلية الشرطة في صنعاء الذي خلَّف ثمانية قتلى وعشرات الجرحى من منتسبي الكلية، بالإضافة إلى التفجير الانتقامي الذي قتل أكثر من 45 شخصًا في مجلس عزاء بمدينة جعار يوم 4 أغسطس/آب 2012 .

كما تبنت جماعة «أنصار الشريعة» المسلحة عملية تدمير شاحنة محملة بالسلاح والجنود، بعد أن تمكنت عناصرها في محافظة البيضاء من استهدافها بعبوة ناسفة في منطقة ناعم بينما كانت في طريقها إلى مديرية لودر بمحافظة أبين التي تسيطر تلك الجماعة على غالبية مناطقها منذ عدة أشهر. كما أعلنت الجماعة أيضا تمكن آخرين من أنصارها  في 12 مايو 2012 بمدينة لودر من تفجير مخزن للمشتقات في اللواء 111 مشاة المرابط شرق مدينة لودر بقذيفة مدفعية نوع «هان دي سي».

ومن الجدير بالذكر أن أحمد الميسري، عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام ومحافظ محافظة أبين السابق، كان قد طالب علماء اليمن بإصدار فتوى واضحة لا لبس فيها تخص ما تقوم به جماعة «أنصار الشريعة» من أعمال «إجرامية في محافظة أبين» وغيرها من المحافظات، وعدم الاكتفاء بالفتاوى العامة من قبيل (دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم حرام).

***************

المصادر

-الجزيرة نت (7/2/2012)

-جريدة الشرق الأوسط (13 مايو 2012) (23 أبريل 2012 )

– من هم “أنصار الشريعة” في اليمن؟ (مراد بطل الشيشاني-بي بي سي 7 مارس 2012)

-حوار مع أمير أنصار الشريعة في زنجبار بأبين (جريدة الطريق 17/7/2011)

– القاعدة في اليمن.. حافة الخطر الدائمة (معهد العربية للدراسات والتدريب 18 يوليو 2012)

– القاعدة وعملية الانتقال السياسي في اليمن (سقاق عمر السقاف –مركز الجزيرة للدراسات 29 أغسطس 2012)

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*