الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ميناء ومعقل حركة الشباب الصومالية

ميناء ومعقل حركة الشباب الصومالية

مدينة ساحلية صومالية مطلة على المحيط الهندي،تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين و تعد معقلا رئيسيا لتمويل وتسليح الجماعة التي تتبع تنظيم القاعدة.

وهذه المدينة الإستراتيجية تعتبر ميناءاً رئيسيا في الصومال و تتمتع بثروة مالية ويبلغ عدد سكانها 90 ألف نسمة بالإضافة إلى 77 ألفاً آخرين يعيشون في المناطق المحيطة. وبفضل صادرات الفحم غير المشروعة، يعد الميناء مصدراً رئيسياً لدخل المتمردين.

 كيسمايو هي حاضرة محافظة جوبا السفلى جنوب الصومال، وثالث أكبر مدن الصومال الواقعة على بعد 500 كلم جنوب العاصمة مقديشو. 

 وحركة الشباب المجاهدين هي جناح متشدد في اتحاد المحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على معظم المناطق في الصومال عام 2006 قبل الإطاحة بها. ثم أعلنت ولائها لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري. 

وتعتبر كيسمايو إحدى أهم المعاقل السياسية والاقتصادية المهمة لحركة الشباب لأنها توفر ضرائب من أجل عملياتها، كما أنها بوابة للسلع التي تصل مناطق خاضعة لسيطرتها بالإضافة إلى كونها مكانا لإخفاء بعض السفن التي يخطفها القراصنة.

وقد بدأت الحركة بالسيطرة على المدينة التي تمثل قلعة بعيدة عن مناطق تواجد الحكومة وقوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال ، في عام 2006 ثم طردت ، ثم في عام 2008 أعادت إحكام قبضتها على المدينة من جديد .

تقوم حركة الشباب المجاهدين بالتعبئة العامة في كيسمايو، عبر المساجد وغيرها لخوض ما تقول إنها “المعركة الفاصلة” ضد القوات الكينية والقوات الصومالية المرافقة لها والتي تسعى بدورها لطرد مسلحي الحركة من المدينة.

وتمكنت قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال التي تتدخل دعما للجيش الصومالي الضعيف إلى جانب ميليشيات صومالية مؤيدة للحكومة والجيش الأثيوبي الذي دخل البلاد في أواخر 2011، من السيطرة على عدة معاقل للشباب في الأشهر الأخيرة. 

كما نشرت كينيا المجاورة أسطولاً في تلك المياه دعما للقوات البرية التي أرسلتها إلى جنوب الصومال في أواخر 2011. وتم دمج الجنود الكينيين في قوة الاتحاد الأفريقي.

ويعاني سكان المدينة من  صعوبات مالية وشحة في المياه وانقطاعاً في الكهرباء ونقصاً في المواد الغذائية والأدوية نتيجة سيطرة الحركة على المدينة، وإنهم يعيشون في خوف دائم من هجمات انتقامية في ظل تقدم قوات الأميصوم 

ومعظم السكان حول مدينة كيسمايو يدعمون قوات بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال و بعضهم يرفض تقديم الغذاء والماء إلى عناصر حركة الشباب.

وكانت حركة الشباب قد منعت العديد من هيئات الإغاثة من العمل في كيسمايو، كما أعاق انعدام الأمن العام في المنطقة أيضاً وصول المساعدات الإنسانية. 

****************

المصادر

-مدينة كيسمايو الصومالية محطة أخرى لقتل المدنيين (ميدل ايست أونلاين 17/8/2012)

-العنف يقض مضجع المدنيين في الصومال (ميدل ايست أونلاين 14/8/2012)

-هل اقتربت معركة كيسمايو؟ (عبد الرحمن سهل-الجزيرة نت 2/9/2012)

– اخبار متفرقة من موقع صباحي اون لاين 

-الجزيرة نت (21/2/2012)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*