الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي يبتز فرنسا .

فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي يبتز فرنسا .

بث فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي ، يوم السبت 8 شتنبر 2012  شريطا  مصورا ظهر  فيه 4 رجال فرنسيين  سبق خطفهم من طرف العناصر التابعة لتنظيم القاعدة في شمال النيجر قبل نحو عامين . 

وظهر الأربعة، وهم: بيير لوجران، ودانيال لاريبي، وتييري دول، ومارك فيري، في التسجيل المصوّر، ومدته 7 دقائق، وقد بدوا في صحة جيدة، وهم يجلسون القرفصاء في منطقة صحراوية، وحولهم أشخاص يرتدون ملابس بدوية ويحملون بنادق آلية. 

ويعد هذا الشريط أول دليل على أن فرع القاعدة هو المسئول عن خطف الرهائن واحتجازهم ، فضلا عن كونهم ما زالوا على قيد الحياة . 

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الرجال الذين ظهروا في التسجيل المصور هم الرهائن الفرنسيون، وإنها تعمل على التحقق من التوقيت الذي صورت فيه هذه اللقطات. 

وظهر الرهائن وهم يناشدون الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والشركات التي يعملون لحسابها مواصلة المفاوضات لضمان إطلاق سراحهم. 

وقال لاريبي، أكبر الرهائن الاربعة سناً، في التسجيل المصور: “إننا في يوم الأربعاء 29 أغسطس/أب، وقريباً يمر عامان على وجودنا هنا. أنا في صحة جيدة وأتلقى معاملة طيبة”.

 وكان الفرنسيون الأربعة، ضمن 7 أشخاص، يعملون لحساب شركة أريفا الفرنسية، المتخصصة في مجال الطاقة النووية، وسوجيا ساتوم، وهي شركة إنشاءات تابعة لمجموعة فينسي الفرنسية، تم اختطافهم  في سبتمبر/أيلول 2010، في بلدة أرليت الواقعة في منطقة تعدين اليورانيوم بشمال النيجر. 

وطالب الخاطفون بفدية مقدارها 127مليون دولار (90 مليون يورو)، مقابل عودة الرهائن، وهو ما رفضته الحكومة الفرنسية السابقة، التي قالت إنها لن تتفاوض مع جناح تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. 

كشف الخبير الأمني إلياس بوكراع، يوم السبت 9 يونيو الجاري ،عن تورط الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الإفريقي في اختطاف 53 أغلبهم من الرعايا الغربيين منذ عام 1997 جمعت منه فدى بما يوازي 120 مليون أورو. وتجدر الإشارة إلى أن فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي سبق ونفذ قرار الإعدام في حق كثير من الرهائن كان آخرهم نائب القنصل الجزائري بمدينة غاو شمال مالي 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*