الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تأكيد مقتل نائب أمير الصحراء القاعدي ( المخلوفي )

تأكيد مقتل نائب أمير الصحراء القاعدي ( المخلوفي )

أكد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في بيان بث على شبكة الإنترنت الأحد أن أحد قياداته العسكرية البارزة في شمال أفريقيا توفي في حادث سيارة. ويتعلق الأمر بنبيل مخلوفي الملقب بأبي علقمة (الصحراوي)، نائب أمير منطقة الصحراء الذي كان ينسق أنشطة التنظيم في شمال مالي.

وجاء في بيان القاعدة “بقلوب راضية بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ استشهاد بطل من أبطالنا وفارس من فرساننا وأمير من خيرة أمرائنا الفارس المقدام والبطل الهمام نبيل أبي علقمة نائب أمير منطقة الصحراء إثر حادث سير أليم”، وأضاف التنظيم أن عددا من مقاتليه أصيبوا أيضا في الحادث.

وذكر البيان أن الصحراوي الذي يعرف أيضا باسم نبيل الأوراسي سبق حبسه في الجزائر، وكان من بين أوائل المقاتلين الذين انضموا لتنظيم القاعدة في منطقة الصحراء في التسعينيات، مشيرا إلى أنه في أوائل العشرينيات من عمره. غير أن مصادر قالت إن عمره حوالي أربعين عاما. 

وكان مسؤول أمن جزائري أعلن الأسبوع الماضي أن أبا علقمة -وهو جزائري الجنسية- توفي في حادث سير السبت الماضي بين غاو وتمبكتو شمالي مالي، وهي المعلومة التي أكدها في وقت سابق مسؤول من يعرفون بالجهاديين في غاو موسى ولد محمد لوكالة الأنباء الفرنسية، وأوضح أن المتوفى كان يقود السيارة بنفسه عند وقوع الحادث.

كما أكد موقع “صحراء ميديا” الإخباري الموريتاني المطلع على نشاطات الجماعات المسلحة في شمالي مالي أن حادث مقتل أبي علقمة وقع على بعد حوالي 200 كلم غرب مدينة غاو.

وكان نبيل أبو علقمة نائبا لعبد الحميد أبو زيد، أحد أكبر القادة الميدانيين بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في منطقة الصحراء، ويعتقد خبراء أمن أن أبو زيد أصدر أمرا بقتل اثنين من الأجانب الذين خطفتهم جماعته منذ مدة، وهما الفرنسي ميشيل جيرمانو والبريطاني أدوين داير.  

وذكرت أجهزة أمن في منطقة الساحل أن أبا علقمة كان يشرف على مخزون الأسلحة ولا سيما المتفجرات، كما كان يرأس أنشطة التنظيم في شمال مالي على مستوى الإفراج عن الرهائن الغربيين، وهو على اتصال دائم مع قادة الكتائب الميدانية التي كانت تحتجزهم. 

وكان نبيل أبو علقمة قد ظهر مؤخرا وهو يقرأ بيانا للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أعلنت فيه جماعة التوحيد والجهاد موافقتها على طلب من التنظيم بمنح السلطات الجزائرية مهلة إضافية قبل إعدام الدبلوماسي الطاهر تواتي.

وأعلنت جماعة التوحيد والجهاد القريبة من القاعدة بداية الشهر الجاري إعدامها للدبلوماسي الجزائري الذي اختطف في أبريل/نيسان الماضي رفقة أعضاء البعثة الجزائرية في غاو شمالي مالي، وهي منطقة سيطرت عليها مع الحركة الوطنية الأزوادية وتنظيمات إسلامية أخرى في أبريل/نيسان الماضي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*