الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر تلتفت إلى ( أزواد )

الجزائر تلتفت إلى ( أزواد )

وضعت قوات الأمن الجزائري إقليم أزواد المنفصل من جانب واحد عن دولة مالي ضمن أهم الأولويات المرتبطة بالأمن القومي الجزائري، وقررت المخابرات الجزائرية تكثيف مراقبة الإقليم الذي تسيطر عليه الجماعات المسلحة منذ 6 أشهر.

وقال مصدر أمني وفق صحيفة “الخبر” الجزائرية: “إقليم أزواد تحول إلى أحد أكثر بقاع العالم استقطابًا لأجهزة الأمن والمخابرات الدولية، حيث تراقب 5 دول غربية الإقليم من الجو ومن الأرض، بواسطة طائرات الاستطلاع وأجهزة التنصت والمتعاونين معها”.

ودخلت الجزائر على خط المراقبة الأمنية الدقيقة لإقليم أزواد بواسطة مختلف الوسائل، لمنع وإجهاض أي هجوم قد تخطط له الجماعات المتمركزة في الإقليم ضد الجزائر.

وقال متابعون للوضع: “هذا التحرك الجزائري مقدمة لتوجيه ضربات استباقية ضد تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وجماعة “التوحيد والجهاد”، ردًّا على الاعتداء على القنصلية الجزائرية في غاو واغتيال نائب القنصل الجزائري”.

وأضاف المراقبون: “رجال الاستخبارات تحديد ما إذا كانت الولاءات القبلية في المنطقة قد تغيرت، ومدى سيطرة الجماعات الجهادية على المدن والتجمعات السكنية، وتطور القدرات القتالية لتلك الجماعات وعلاقاتها الخارجية”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه يعمل على هذا الملف العشرات من ضباط الأمن المتخصصين في شئون الساحل، بالتنسيق مع وحدات الاستطلاع التقنية والتنصت.

وقال المصدر: “خمس دول غربية هي الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا، تركز نشاطاتها التجسسية على الإقليم، تحضيرًا لعمليات عسكرية قد تشنها وحدات عسكرية من دول تجمع “إكواس” الإفريقية في المنطقة”.

وتشهد مناطق في شمال مالي والنيجر تحليقًا مكثفًا وغير مسبوق لطائرات الاستطلاع والمراقبة الإلكترونية. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*