الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إحراق دور سينما وصدامات في باكستان إحتجاجا على الفيلم المسيء

إحراق دور سينما وصدامات في باكستان إحتجاجا على الفيلم المسيء

قتل 8 أشخاص وجرح أكثر من 50 شخصاً على الأقل، بينهم واحد إصابته خطيرة في صدامات بين الشرطة ومتظاهرين كانوا يحتجون على الفيلم المسيء للإسلام في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان، كما ذكر مصدر في أحد المستشفيات.

وقال الطبيب مختار خان، مدير مستشفى ليدي ريدينغ لوكالة “فرانس برس” إن بين الجرحى ثلاثة شرطيين، بينما يخضع سائق قناة “آري تي في” التلفزيونية الباكستانية للتنفس الاصطناعي.

وكان متظاهرون أضرموا النار الجمعة في اثنتين من دور السينما في بيشاور في بداية يوم من الاحتجاج على الفيلم، وفقا لما ذكرت الشرطة ومتظاهرون.

وقال قائد الشرطة علي جوهر لوكالة “فرانس برس” إن أحد المحتجين أصيب بجروح عندما أطلق حارس النار على المتظاهرين الغاضبين الذي هاجموا إحدى الدارين وقاموا بتخريبها وأضرموا النار في قطع الأثاث فيها، ثم توجه حوالي 250 متظاهراً إلى دار السينما الثانية، التي تبث أفلاماً يعتبرها بعض المتطرفين إباحية، وقاموا بنهبها وإحراقها.

واندلعت صدامات على نطاق ضيق أيضاً في روالبندي، المدينة التوأم لإسلام آباد.

وعلقت باكستان خدمة الهواتف المحمولة في المدن الكبرى لمنع المسلحين من استخدامها في تفجير قنابل خلال يوم احتجاج وطني ضد الفيلم المسيء للإسلام الذي أنتج في الولايات المتحدة.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن الخدمة علقت في 15 مدينة على الأقل، بينها كراتشي ولاهور وإسلام آباد. ومن المقرر عودة الخدمة في السادسة من مساء الجمعة بالتوقيت المحلي.

وتحدث مسؤول الوزارة شريطة التكتم على هويته لأنه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام.

وشددت التدابير الأمنية، الجمعة في كبرى مدن باكستان في “يوم عشاق الرسول” الذي أعلنته الحكومة رداً على بث فيلم “براءة المسلمين” المسيء للإسلام.

وذكر روشان شيخ، أكبر مسؤول في كراتشي (جنوبا)، التي أسفرت تظاهرات عنيفة فيها أمام القنصلية الأمريكية عن وقوع قتيل واحد في بداية الأسبوع، أن “الآلاف من عناصر الشرطة انتشروا في مناطق حساسة من المدينة لفرض أقصى التدابير الأمنية”.

وفي العاصمة إسلام آباد، أقفلت المتاجر، وسدت حاويات مدخل فندق سيرينا، الذي شهد أمس الخميس صدامات بين عناصر من الشرطة ومتظاهرين أسفرت عن سقوط عشرات الجرحى.

وطوقت الشرطة والجيش أيضاً جادة الدستور القريبة من القصر الرئاسي والحي الدبلوماسي، وهي منطقة تخضع لتدابير أمنية مشددة، وفيها عدد كبير من السفارات ومنها سفارتا الولايات المتحدة وفرنسا.

ومن جانبها، أصدرت الأمم المتحدة والسفارات تعليمات إلى موظفيها بالعمل من منازلهم في هذا اليوم المخصص للتظاهرات.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*