الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » البحرين : اعتقال متظاهرين على إثر أعمال شغب

البحرين : اعتقال متظاهرين على إثر أعمال شغب

اعتقلت أجهزة الأمن البحرينية 29 شخصًا في الحي التجاري بالعاصمة المنامة يوم الجمعة أثناء أعمال شغب لشيعة مناهضين للحكومة في وسط المدينة، في تحدٍّ لحظر حكومي.

وتشهد البحرين اضطرابات سياسية منذ اندلاع حركة احتجاجية شيعية في فبراير 2011 سعت لقلب نظام الحكم بدعم من إيران.

وقال جاسم حسين أحد قادة جمعية الوفاق الشيعية: إن التظاهرة نظمتها جماعة معارضة تسمى 14 فبراير, وفقًا لرويترز.

وجاءت التظاهرة بعد أسبوعين من اشتباك محتجين والشرطة في وسط المدينة للمرة الأولى منذ العام الماضي في أعقاب أشهر من التظاهرات في أجزاء أخرى من المنامة وأماكن أخرى في البلاد.

وقالت هيئة شؤون الإعلام: إن مثيري الشغب قاموا “بإلقاء قنابل المولوتوف والأسياخ الحديدية والحجارة مستهدفين بذلك حياة المواطنين والمقيمين ورجال الأمن”.

وأضاف البيان أن الشرطة لم تستخدم سوى القوة الضرورية لاستعادة النظام، وأن المعتقلين التسعة والعشرين سيحالون إلى النيابة العامة. وذكر البيان أن “الجهات الأمنية باشرت عمليات البحث والتحري لتحديد هوية باقي الجناة والقبض عليهم”.

وكان وزير خارجية مملكة البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة قد أماط اللثام عن أبعاد جديدة تكشفت في قضية الترجمة الإيرانية لخطاب الرئيس المصري محمد مرسي ضمن مؤتمر قمة عدم الانحياز في طهران.

وكانت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني (الرسمي) قد تلاعبت في الترجمة الفارسية الفورية لخطاب الرئيس المصري محمد مرسي في مؤتمر عدم الانحياز في طهران، وذلك خلال بث ترجمة خطابه بواسطة القناة الأولى باللغة الفارسية ليتطابق مع مفردات خطاب النظام الإيراني.

وأدخلت الترجمة الفارسية إلى النص اسم البحرين ضمن حديث مرسي عن ثورات الربيع العربي، وحذفت ترضِّي مرسي على الخلفاء الراشدين من الخطاب الأصلي الذي تضمن أبابكر وعمر وعثمان وعليًّا.

وتعليقًا على هذه الحادثة، قال وزير الخارجية البحريني في تصريحات أدلى بها لبرنامج “مقابلة خاصة” الذي سيبث على شاشة قناة “العربية” قريبًا: إن أبعادًا جديدة تكشفت في عملية تزوير كلمة الرئيس محمد مرسي في طهران التي ألقاها ضمن فعاليات مؤتمر قمة عدم الانحياز.

وأوضح وزير الخارجية البحريني أن الترجمة داخل قاعة المؤتمر كانت ترجمة صحيحة، وأن ما حدث من تزوير تم فقط في وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.

ودلل على ذلك بأنه لو كان التزوير داخل القاعة لانسحب وفد مملكة البحرين ولاعترض الوفد المصري، مشيرًا إلى أن ما حدث هو أشبه بعملية خديعة للوفود المشاركة.

من جانب آخر، نفى آل خليفة التصريح المنسوب له والذي تناقلته وسائل إعلام إيرانية، بأن العلاقات مع إيران ستعود إلى عصرها الذهبي، مشيرًا إلى أن كلمة العصر الذهبي لا يمكن أن تنطبق على العلاقات الإيرانية العربية عمومًا، لكن يمكن القول: إن هناك مرحلة علاقات طيبة لكنها لفترات قصيرة.

وأجريت المقابلة على هامش تقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فيما يخص انتهاكات حقوق الإنسان في ممكلة البحرين والذي اعتمد فيه التقرير البحريني بعد أن وافقت مملكة البحرين على 145 توصية، ووافقت جزئيًّا على 13 توصية أخرى.

وكانت جمعية مبادئ لحقوق الإنسان قد أصدرت بيانًا اليوم عبرت فيه عن ارتياحها من مسار جلسة مجلس حقوق الإنسان التي عقدت اليوم بجنيف، وأكدت الجمعية أن التقرير الذي أعدته مملكة البحرين يتماشى مع رغبات المؤسسات الحقوقية الأهلية ومنظمات المجتمع المدني في معالجة كافة قضايا ومسائل حقوق الإنسان ويلبي المتطلبات المرحلية.

وأكد وزير الخارجية البحريني التزام بلاده بكافة تعهداتها الدولية ورغبتها الصادقة في تطوير وتعزيز حقوق الإنسان وانفتاحها على كافة المؤسسات للمشاركة في تنفيذ تلك التوصيات.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*