الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ألف مقاتل من جنسيات متعددة مع الجيش السوري الحر

ألف مقاتل من جنسيات متعددة مع الجيش السوري الحر

قدر ضابط في الجيش السوري الحر عدد “الجهاديين الأجانب” داخل مقاتلي الثوار ضد نظام بشار الأسد بأقل من 1000 عنصر في جميع أرجاء سوريا.

وأكد العقيد أحمد الفج (64 عاما) في قرية أطمة، التي يسيطر عليها عناصر الجيش الحر قرب الحدود التركية، أن هؤلاء المقاتلين الإسلاميين بغالبيتهم “ليست لديهم أية سلطة”، بحسب وكالة فرانس برس.

وأرجع الفج، وهو آمر جبهة في غرب حلب، سبب وجود مقاتلين أجانب في الداخل السوري إلى عدم مساندتهم من قبل الدول الغربية منذ البداية، وقال “لو ساندتنا الدول الغربية لما كنا وجدناهم هنا، ولم نكن لنحتاج إليهم، وأنا أؤكد لكم أنه بعد النصر، لن يطرحوا أي مشكلة وسنهتم بأمرهم. الشعب السوري لا يدعمهم”، على حد قوله.

ويأتي تصريح العقيد الفج ليكذب التقديرات التي يطرحها نظام بشار لعدد المقاتلين الأجانب داخل سوريا، حيث يزعم أن عددهم خمسة آلاف، حسبما نقل الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الابراهيمي الاثنين أمام مجلس الأمن الدولي.

ولا يفهم العقيد المنشق، منذ بداية الاحتجاجات في سوريا منتصف مارس 2011، سبب تردد الدول الغربية التي تعلن أنها لا تريد تسليح المعارضين خشية أن تقع الأسلحة في أيدي “مجموعات متطرفة” متواجدة في البلاد.

وأكد الفج “يمكنني أن أضمن للجميع أنه لا فرصة لوصول الصواريخ بحال تزويدنا بها إلى أيدي الجماعات المتطرفة”.

واعتبر الفج أن “رفض تزويد المقاتلين السوريين المعارضين بالأسلحة المضادة للطيران هو اشتراك بالمجزرة غير المسبوقة التي يرتكبها بشار الأسد”، مؤكدا أنهم في حال امتلكوا هذا السلاح فإن النظام سيسقط خلال شهر على أبعد تقدير.

وعن السلاح الموجود مع الجيش الجر قال العقيد المنشق “كل ما لدينا هو القذائف الصاروخية و آر بي جي التي نغنمها من العدو”.

وفيما بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة أعمالها في نيويورك، أكد الضابط بالجيش الحر أن “الدول الديموقراطية لا تدعمنا إلا بالأقوال”.

ويقود العقيد أحمد الفج منذ 5 أيام الهجوم الذي يشنه الجيش الحر على موقع مهم للجيش النظامي “القاعدة 46” على الطريق الرئيسي بين حلب وتركيا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*