السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أول تجمع سياسي سوري يضم أحزابا إسلامية

أول تجمع سياسي سوري يضم أحزابا إسلامية

انطلق مساء أمس، الخميس، من أحد فنادق القاهرة أول كيان سياسى سورى معارض ذى مرجعية “إسلامية”، بمشاركة أكثر من 20 كيانًا وفصيلاً سوريًا “إسلاميًا”، على رأسها جماعة الإخوان المسلمين فى سوريا، وحمل الكيان اسم “التجمع السورى للإصلاح”.

وقالت صحيفة “حريت” التركية: “الكيان الجديد يضم نحو 25 فصيلاً من فصائل المعارضة، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، ورابطة العلماء المسلمين السوريين، والعلماء السوريون الأحرار، والتيار الإسلامى الديمقراطى، والملتقى الإسلامى السورى، وجبهة العمل الوطنى لأكراد سوريا، والمجلس الأعلى للثورة السورية، وجبهة ثوار سوريا، وتجمع رجال الأعمال السوريين، والتجمع من أجل الثورة السورية”.

وأضافت الصحيفة:”الهدف من تشكيل الكيان هو إقامة دولة مدنية ديمقراطية تعددية بمرجعية إسلامية”.

وتطرق المؤتمر لمناقشة تشكيل حكومة مؤقتة مشتركة من كافة القوى الوطنية، والانتقال بالبلاد إلى الوضع الطبيعى السليم، والإشراف على انتخاب مجلس تأسيسى مهمته صياغة دستور دائم والمساهمة فى التنافس الحزبى.

وأردفت الصحيفة أن المشاركين شددوا على ضرورة التعاون والتنسيق فى المرحلة الانتقالية مع كافة أركان المعارضة والأحزاب الأخرى التى أسهمت فى إنجاح الثورة، لعقد مؤتمر وطنى عام يضم ممثلين للقوى الثورية، وأعضاء المجلس الوطنى السورى المعارض والفصائل العسكرية المناهضة لنظام بشار الأسد وغيرهم من الشخصيات الوطنية والسياسية.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد نشرت أن المعارضة السورية باتت تحقق مكاسب من خلال إحباط الهجمات الجوية للجيش النظامي وفرض سيطرتها على طرق عبور المركبات العسكرية في المنطقة الشمالية للبلاد، مما يعد بمثابة انتكاسة شديدة للحكومة السورية في هذه المنطقة.

وقالت الصحيفة الأمريكية في سياق تعليق أوردته على موقعها الإلكتروني: “قوات المعارضة نجحت مرارًا في إسقاط الطائرات المحملة بالأسلحة ومن ثم الاستحواذ عليها، بالإضافة إلى فرضهم حصارًا على قاعدة “أبو ضهور” الجوية، والتي تعد من أقوى القواعد الجوية تحصينًا، قبل نحو شهرين، كما فرضت سيطرتها خلال الشهر الجاري على المنطقة الغربية للقاعدة مما يمكنها من إطلاق النار على اثنين من المدرجات، الأمر الذي أجبر القوات الجوية على إيقاف الرحلات الجوية من وإلى القاعدة”.

ونقلت الصحيفة عن أحد جنود المعارضة وصفه لما تتضمنه قاعدة أبو ضهور الجوية قوله: “إن وحدات الجيش بداخل القاعدة لديها من الدبابات والمدفعية وقذائف الهاون ما تستخدمه في كثير من الأحيان أثناء شنها هجومًا على المدن، ليكون بمثابة “تكتيك عقاب جماعي” ضد المدنيين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*