الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » د.المرسال يؤكد أهمية تقنين عالمي للإساءة للأديان

د.المرسال يؤكد أهمية تقنين عالمي للإساءة للأديان

أكد مستشار وزير الشؤون الإسلامية، عضو لجان المناصحة، الدكتور ماجد المرسال، أن استشعار خادم الحرمين الشريفين لحجم الإساءات للأديان والأنبياء والرسل وخطورتها، يعني أنه لا يمكن السكوت عليها، والتسامح مع مطلقها.

وأوضح أن الملك عبدالله يدرك أنه لا يمكن مواجهة الإساءات بالعنف والتخريب والإرهاب، وإنما المواجهة الحكيمة، من خلال دعوة العقلاء والمعتدلين ودعاة الوسطية.

وأشار المرسال إلى أن كثيراً من هذه الأفعال يقصد بها استفزاز المسلمين واستغلال ردود الفعل السلبية لتشويه الإسلام، مشدداً على أن خادم الحرمين الشريفين يدرك ذلك، فكانت هذه الكلمة التي تطالب بتحويل الأقوال إلى أفعال.

وقال إن الإساءة للأديان مشكلة تواجه كثيراً من دول العالم، بحكم الانفتاح والتباين واختلاف الثقافات والحضارات، وتوفر وسائل التواصل، وعدم وجود قوانين تجرم هذه الأفعال، مما يجعل النيل من الثوابت ميسوراً لكثير من الناس الذين لا يدركون مآلات ونتيجة هذه الأفعال.

وأضاف «نتيجة لحالة الانفلات الحاصل، كان من الضرورة دعوة عقلاء العالم للتصدي لهذه الإساءات، ولن يكون الحل من طرف واحد، بل لابد من تكاتف الجميع من كل الأديان لمحاربة مثل هذه التصرفات المشينة، وهنا لابد من أن يكون هناك ميثاق شرف أخلاقي يلزم الجميع بعدم التعدي، وأن الإساءة للأديان لا تدخل ضمن الحريات، لأنه يؤدي لمفاسد كثيرة، وفتن، والعالم اليوم ليس بحاجة لمثل هذه الخصومات».

وأكد المرسال أن إيقاف هذه الإساءات لا يكون إلا من خلال تقنين تلتزم به المنظمات الدولية والحكومات، مشيراً إلى أن كلمة خادم الحرمين الشريفين التي صدح بها من المدينة المنورة حملت هذه المعاني.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*