السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الكيان الصهيوني يستنفر ضد الهجوم الإلكتروني

الكيان الصهيوني يستنفر ضد الهجوم الإلكتروني

 رصد المراقبون تزايد اهتمام المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بتوفير ردود فعالة ضد الحرب الإلكترونية التي تستهدف حواسيب الأجهزة العسكرية والأمنية عبر الإنترنت، وكبرى شركات صناعات الأسلحة والمنشات الحيوية الهامة، كبنك اسرائيل المركزي وشركة الكهرباء والمياه وباقي مؤسسات البنية التحتية، إما بهدف تخريبها او التجسس عليها والحصول على معلومات.

ومع ارتفاع وتيرة محاولات اختراق الحواسيب العسكرية والصناعية من قبل تنظيمات معادية او في اطار الجريمة المنظمة او تجسس شركات الصناعات العسكرية المنافسة والتي تصل الى 20 ألف محاولة يوميًا، بدأت تل أبيب تسعى في إيجاد هيئة متخصصة للاضطلاع بتلك المهمة حيث تم إنشاء “مكتب الحرب الإلكترونية الوطني الإسرائيلي” برئاسة خبير كبير في هذا المجال.

وقال الخبراء المتخصصون: “في شهر سبتمبر الجاري نظم مركز أبحاث الامن القومي INSS التابع لجامعة تل أبيب مؤتمرا دوليا خاصا لمناقشة هذا الموضوع تحدث فيه كبار المختصين في هذا المجال وتقدموا بتوصياتهم، فيما تركز يوم كامل من مؤتمر مكافحة الإرهاب في هيرتسليا على مناقشة سبل التصدي للحرب الالكترونية التي تستهدف إسرائيل”.

وقال جابي سبوني مدير برنامج الحرب الإلكترونية في مركز أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب: “هدف المؤتمر هو زيادة الوعي والجدل العام حول سبل مواجهة الحرب الالكترونية في قطاع الصناعات غير الحكومية وتزويدهم بإرشادات في كيفية حماية حواسيبهم من هذا الخطر”.

وأضاف سبوني: “لا أعتقد بوجود علاقة بين ثورات الربيع وزيادة استهداف الحواسيب الإسرائيلية من قبل القراصنة، ولقد أكد اللواء المتقاعد يفتاح رونطال رئيس شركة الكهرباء الاسرائيلية في كلمته بالمؤتمر أن عدد محاولات استهداف شركة الكهرباء وقطاع الصناعات الحيوية في اسرائيل تتراوح يوميا ما بين 10-20 ألف محاولة، لذا لا أرى علاقة بين الربيع العربي واستهداف حواسيبنا”.

وأردف مدير برنامج الحرب الالكترونية في مركز أبحاث الامن القومي في جامعة تل ابيب أنه لا يعتقد بأن مقدرة الأجهزة الحكومية على التصدي للهجمات الالكترونية أفضل بكثير من جاهزية المؤسسات الصناعية والتجارية، لذا يجب عمل الكثير في هذا المجال واستحداث نظام تحكم صناعي يحمي حواسيب تلك الصناعات وإفشال جميع محاولات القراصنة باختراق حواسيبها.

وتابع سبوني: “هناك أيضًا خطورة اختراق تكمن في مقدرة القراصنة في الوصول للحواسيب المركزية والاستيلاء على كافة معلوماتها الامر الذي يدخل في اطار الجريمة المنظمة وليس الحرب الإلكترونية فحسب، والقلق كبير من قيام تنظيمات معادية مستقبلاً بمهاجمة إسرائيل إلكترونيًا”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*