الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تكتلات حزبية إسلامية جديدة في مصر

تكتلات حزبية إسلامية جديدة في مصر

في أول خطوة من نوعها، قررت ثلاثة كيانات إسلامية في مصر الاندماج في حزب سياسي واحد يخوضون عن طريقه الانتخابات البرلمانية المقبلة.

واجتمع ممثلو “دعوة أهل السنة والجماعة” و”حزب السلامة والتنمية” و”حزب التوحيد العربي”، في مدينة الإسكندرية، مساء أمس الأحد، وقرروا تدشين التحالف الجديد، وتعهدوا بالعمل وفق سياسة “الباب المفتوح” أمام انضمام أي من القوى الإسلامية الأخرى وفق مبادئ وأسس واضحة سيتم وضعها لاحقًا.

وقال محمد السخاوي وكيل مؤسسي حزب التوحيد العربي: إن “الاتفاق تم بالفعل حول التحالف الجديد، وقررنا الالتقاء في القاهرة لعمل لائحة النظام الداخلي للتحالف، ولبحث كيفية المشاركة في الانتخابات المقبلة من خلاله”، وأوضح أنه سيتم اختيار اسم التحالف خلال اجتماع بالقاهرة يوم الاثنين القادم، والإعلان رسميًّا عن التحالف وتأسيس الحزب، وفقًا لوكالة الأناضول للأنباء.

وقال خميس خير الله، مسؤول المجتمع المدني بـ “دعوة أهل السنة والجماعة”: “إن الاسم الذي ربما يكون أقرب للاتفاق عليه هو (إحياء الأمة.. السني العربي)”، نافيًا بشدة ما تردد حول سعيهم لمواجهة جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب السلفية في الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى أنهم تفاعلوا مع الإخوان وحزب الحرية والعدالة في كل الملفات، ويهدفون إلى معاونة الأحزاب الإسلامية الموجودة.

وتابع خير الله: “نؤسس لحزب سياسي يستوعب كل المصريين، ودرسنا باستفاضة معظم برامج الأحزاب المصرية، إلى جانب عدد من الأحزاب التركية على رأسها (العدالة والتنمية) وأيضًا بعض الأحزاب الأوروبية والأمريكية”.

وشهد الشهران الماضيان ظهور 10 أحزاب وتحالفات سياسية معظمها ليبرالية في مصر أعلنوا بدورهم عن خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك لمواجهة التيارات الإسلامية التي تحظى بشعبية كبيرة في الشارع المصري، إلا أن الخبراء يشككون في قدرة التحالفات الليبرالية على مواجهة الإسلاميين، لأنهم لا يطرحون برنامجًا حقيقيًّا، ولا يندمجون مع الشارع المصري.

وتوصف “دعوة أهل السنة والجماعة” بأنها الكيان الجامع لما يسمى بـ”التيار القطبي”، يعد “حزب السلام والتنمية” الذراع السياسية لتنظيم الجهاد وإن كان هناك جهاديون ينضوون ضمن أحزاب أخرى، وآخرون رافضون تمامًا للعملية السياسية، أما حزب “التوحيد العربي” فهو الحزب الذي شكله قياديون إسلاميون كانوا قد خرجوا من حزب “العمل الإسلامي”. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*