الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مخاوف من فوضى في العاصمة الأردنية

مخاوف من فوضى في العاصمة الأردنية

حذرت السلطات الأمنية الأردنية من حدوث صدامات بين مسيرتين ستخرجان غدا الجمعة وسط عمان، مشيرة إلى أن هناك مؤشرات لإمكان استغلال المسيرتين من قبل ما سمتها فئة خارجة عن القانون لإثارة البلبلة والفتنة في البلاد.

يأتي ذلك بعد إعلان الحركة الإسلامية المعارضة تنظيم مسيرة أطلق عليها “جمعة إنقاذ الوطن” ستنطلق من الجامع الحسيني وحتى ساحة النخيل (مسافة حوالى كلم واحد) وسط عمان، بينما أعلن عن تنظيم مسيرة أخرى بعنوان “الولاء والانتماء للوطن ولقائد الوطن” في المكان والتوقيت نفسيهما.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن مدير الأمن العام حسين هزاع المجالي قوله إن “مديرية الأمن العام راقبت عن كثب كل ما تردد عن تنظيم مسيرة ضخمة دعا اليها حزب جبهة العمل الاسلامي وبمشاركة فعاليات أخرى وكذلك تقارير تفيد بخروج مسيرة ثانية من نفس المكان”.

وأضاف أن “مديرية الأمن العام لن تتخلى عن واجباتها المقدسة بحماية أرواح وأعراض وممتلكات المواطنين” مشيرا إلى أن “هناك مؤشرات إلى أمكانية استغلال هذه المسيرة من قبل فئة خارجة عن القانون لإثارة البلبلة والفتنة وافتعال أحداث”.

وتابع المجالي أنه “تقرر بعد دراسة الأبعاد والمعطيات الأمنية فتح نقاط غلق وتفتيش على الطرق المؤدية من وإلى مكان المسيرة لإجراء تدقيق أمني سريع على كل من يشتبه به ويرغب التوجه إلى موقع المسيرة إضافة لمنع وعدم السماح لأي شخص غير أردني بالتواجد في مكان المسيرة لمبررات ومعلومات أمنية تحتم كل ذلك”.

ودعا مدير الأمن العام الجهات المنظمة للمسيرة والمشاركين فيها إلى التعاون مع رجال الأمن العام “حفاظا على سلامتهم وسلامة الموجودين في المكان ولتمكين رجال الأمن العام من القيام بواجبهم على أكمل وجه وتفويت الفرصة على كل من تسول له نفسه العبث بأمنهم”.

وناشد المجالي منظمي مسيرة “شباب الولاء للوطن وقائد الوطن” الالتزام بالواجب الوطني وتغليب المصلحة العامة وتأجيل فعاليتهم المزمع إقامتها في زمان ومكان المسيرة الأولى لتاريخ آخر نظرا لطبيعة المكان وجغرافيته التي لا تسمح بإقامة مثل تلك الفعاليتين في آن واحد وفي نفس المكان”.

تحكيم العقل

من ناحية أخرى دعا مجلس الأعيان الأردني (مجلس الملك) في بيان الجميع إلى “تحكيم العقل والمنطق وتغليب المصالح العليا للوطن والعامة للمجتمع، وممارسة حق التعبير عن الرأي بطرق سلمية حضارية راقية” مؤكدا “أهمية تقدير الظروف والتطورات التي تمر بها المنطقة والإقليم بأسره والحيلولة دون انعكاسها سلبياً على بلدنا العزيز بأية صورة من الصور”.

وشدد البيان على “ضرورة الحرص على إدامة نعمة الأمن والاستقرار والتشبث بهذا الثابت الأساسي المهم ورفض أي مساس به من جانب أي كان”.

وطالب الحكومة “بأداء دورها في حماية المسيرات السلمية والحيلولة دون نشوب أي صدامات بينها أو افتعال الفتن بين المشاركين فيها”.

كما ناشد تجمع “شباب الولاء للوطن وقائده” في بيان المشاركين في مسيرة الولاء والانتماء بعدم حمل الأسلحة داخل المسيرة أو إطلاق العيارات النارية في الهواء.

وقال التجمع “لقد وصلت معلومات للتجمع أن هناك أشخاصاً كثرا سيحملون الأسلحة وأن أي شخص يحمل سلاح لا يمثلنا ولا يمثل الانتماء والولاء”.

وبدوره دافع المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين همام سعيد عن مسيرته قائلا إنها ستكون حضارية وسلمية، وتأتي ضمن فعاليات المجتمع الأردني المتتالية التي ترنو لإحداث إصلاح حقيقي في بنية النظام وذلك للنهوض بالوطن.

وكانت اللجنة التحضيرية لمسيرة جمعة إنقاذ الوطن أعلنت في بيان عن مشاركة ما يزيد على 77 حراكا شعبيا، وذكرت أن المسيرة ستشكل “نقطة مفصلية في مطالب الإصلاحيين في تاريخ الأردن”

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*