الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مسلحو ليبيا يستخدمون الاختطاف للترويع

مسلحو ليبيا يستخدمون الاختطاف للترويع

أكد حسن بن صوفية الناطق الإعلامى للمجلس المحلى لمدينة زليتن الليبية أن خمسة أشخاص من المدينة تابعين لوزارتى الدفاع والداخلية الليبية اختطفوا فى منطقة المردوم التى تبعد 70 كيلومترًا عن مدينة بنى وليد.

وألقى الناطق المحلى لزليتن اليوم السبت، المجلس الاجتماعى فى بنى وليد بالمسئولية عن ضمان سلامة المختطفين.

وأكد أنه تم التواصل مع المختطفين والاطمئنان على حالتهم ، مشيرًا إلى أن عمليات التفاوض جارية لإطلاق سراحهم.

وكانت عملية الإختطاف قد تمت بمنطقة وادى المردوم ببنى وليد إثر إيقافهم من قبل حاجز أمنى وهمى لعناصر النظام الليبى السابق، وكانت عناصر الداخلية والدفاع يعتقدون أن الحاجز تابع لقوات درع ليبيا بالمنطقة الوسطى.

جدير بالذكر أن قوات تابعة لوزارتى الداخلية والدفاع تتمركز على مشارف بنى وليد فى انتظار إنهاء المهلة التى حددها قرار المؤتمر الوطنى الليبى العام، والخاص بالقبض على عناصر تابعة للنظام الليبى السابق المتواجدين داخل مدينة بنى وليد.

وكان عدد من حكماء القبائل والثوار فى ليبيا قد حذروا من انزلاق المدن الليبية فى حرب قبلية، لن يكون الخاسر فيها سوى ليبيا، مؤكدين أنه لن يستفيد أحد من هذه الحرب.

وأعرب الشيخ عجيل الصادق، رئيس لجنة حكماء سرت وشيخ قبيلة الفرجان فى تصريحات له عن استيائه من تصرفات مليشيا مصراتة ضد بنى وليد.

وقال: “الحرب التى تشن على بنى وليد هى حرب قبلية جاهلية، ونطالب عقلاء مصراتة بإطلاق سراح الأسرى الذين يعانون الويلات فى سجون مصراتة”.

وجاءت تصريحات الشيخ عجلان خلال لقاء جمع أعيان قبائل المعدان والهماملة والفرجان الليبية لمناقشة الهجمة التى تشن على بنى وليد، حيث عبر أعيان القبائل الليبية عن استعدادهم للتوسط وإيجاد مخرج للأزمة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*