الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إيران تقيّد الإنترنت خوفا من الثورة

إيران تقيّد الإنترنت خوفا من الثورة

منعت طهران الملفات المرئية والصوتية على الإنترنت, حسب ما ذكره مستخدمو الشبكة الإيرانية.

وكشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية اليوم وفقاً لمصادر إيرانية أن هذا الإجراء يدخل ضمن مسلسل نضال الحكومة الإيرانية لبسط سيطرتها على شبكتها العنكبوتية، مؤكدة أن محاولة إيران التكم في شبكتها المعلوماتية نوع من التصفية لإنشاء شبكة إنترنت محلية.

وكانت إيران قد منعت قبل ذلك مستخدمي الشبكة من الوصول إلى موقع يوتيوب وجوجل، بعد بث شريط الفيديو المثير للجدل “براءة المسلمين”.

وذكرت الصحيفة أن هذه الإجراءات المتشددة التي فرضتها إيران على شبكتها المعلوماتية ساهمت في تغيير كل الوكالات الحكومية بشكل رسمي. كما ساهم هذا الإجراء في منع تداول هذه الوسائط بين الإيرانيين محلياً.

وخلصت الصحيفة إلى أن إيران نهجت أسلوب خنق شبكتها المعلوماتية لأنها تشكك في أمن الشبكات الدولية، خصوصا بعد سلسلة الهجمات المعلوماتية التي استهدفت مواقعها النووية.

وكانت السلطات الإيرانية أعلنت يوم أمس الاثنين أنها تصدت لهجوم إلكتروني على شبكة التحكم في منصات النفط البحرية التي وقعت قبل أسبوعين دون أن تضيف تفاصيل عن هذا الهجوم، متكتمة على سلسلة من الإجراءات التي قد تسلكها الحكومة الإيرانية للمحافظة على لغز برنامجها النووي.

من جهة أخرى, أماط تقرير صحفي عبري اللثام عن تفعيل علاقات التبادل التجاري بين تل أبيب وطهران من جانب واحد بشكل غير رسمي.

وقال التقرير: “في الوقت الذي يسعى فيه الغرب لتشديد العقوبات المفروضة على إيران، لا سيّما الاقتصادية، بفعل ضغوط من قبل الحكومة في تل أبيب، يواصل رجال أعمال إسرائيليون عقد الصفقات التجارية مع نظرائهم الإيرانيين، ومدّ ميزان التجارة الإيراني بملايين الدولارات سنويا عن طريق التجارة بحجر “الشايش” المستورد من إيران”.

وأضاف التقرير الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم: “استيراد حجر “الشايش” يُتاح بفضل محطة انتقالية بين إيران والدولة العبرية، ألا وهي تركيا”.

وأردف التقرير أن الإيرانيين شرعوا مؤخراً بتأسيس شراكات مع مصانع ومؤسسات تجارية لدى جارتهم تركيا تقوم معظمها على توريد حجر “الشايش” من المحاجر الإيرانية إلى أنقرة التي تقوم بدورها ببيعها للإسرائيليين، وفق التقرير.

من جهته، قال عيران سيب، رئيس اتحاد مقاولي الترميمات ومالك شركة “حجر سيب” الإسرائيلية، “إن أحدًا لم يتوجّه إلى الإيرانيين بطلب استيراد الشايش بشكل مباشر، غير أننا نحصل عليه عن طريق الأتراك”.

وجاء في التقرير أن ملايين الدولارات تتدفق سنويًا إلى إيران عن طريق بيع الحجر الخاص في الدولة العبرية من أقصى شمالها إلى جنوبها. 

وأضاف: “في إسرائيل يجن جنونهم على الحجر الإيراني الخاص المعروف بجودته، والمستوردون لا يريدون التخلّي عنه، بحيث لم تعد هناك أي مشكلة في إيجاده متوفرًا لدى عشرات المحلات والشبكات التجارية”. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*