الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إيران كلما ضاقت عليها هددت الإمارات !

إيران كلما ضاقت عليها هددت الإمارات !

رفعت السلطات الإيرانية من وتيرة تصريحاتها بشأن الجزر الإماراتية التي تحتلها منذ عام 1971، في محاولة للالتفاف على أزماتها الداخلية المتصاعدة والحصار الدولي المفروض عليها.

واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية الثلاثاء ان طهران قررت خفض علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الامارات اذا استمرت في المطالبة بالجزر الثلاث الخليجية التي تحتلها ايران.

ونقل موقع البرلمان الايراني عن رامين مهمنبارست قوله ان الاستمرار في “هذه المطالب التي لا اساس لها سيكون له آثار سلبية على العلاقات الثنائية”.

وقال المتحدث “اذا وصلت هذه المزاعم التي لا أساس لها ضد إيران الى حد يرغمنا على خفض العلاقات السياسية او قطعها (…) سنتخذ هذه التدابير كما فعلنا مع بريطانيا”.

وتطالب الإمارات بانتظام بجزر ابو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى عند مدخل الخليج التي تحتلها ايران منذ 1971 مع انسحاب القوات البريطانية من المنطقة واستقلال دولة الامارات.

وجدد وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان هذا المطلب في 29 ايلول/سبتمبر امام الجمعية العامة للامم المتحدة.

وقال المتحدث الايراني الثلاثاء ان “ايران لن تتخلى عن اراضيها وستدافع بقوة عنها”.

وسبق وان رفعت طهران “صوتها” بعد أسابيع من التهدئة حول احتلالها الجزر الاماراتية الثلاثة عبر تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست إن الجزر الثلاث أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى “كانت ولا تزال جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية وستظل كذلك إلى الأبد”.

وقالت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء إن مهمانبرست نفى “الادعاءات الوهمية” لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي حول الجزر الثلاث خلال اجتماعهم الـ 124 ووصفها بأنها “لا تستند إلى أدلة ولا أساس لها من الصحة”.

وتلجأ ايران بين الحين والأخر إلى إثارة ملف الجزر الإماراتية المحتلة، في محاولة لإشغال الرأي العام عن أزمتها السياسية مع الغرب والاقتصادية مع الشعوب الايرانية.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تزال تعاني من احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى” وعلى الرغم من هذا الاحتلال غير الشرعي إلا أن الإمارات كانت ولا زالت راغبة بالالتزام بالوساطة الدولية أو المفاوضات المباشرة للتوصل إلى حل لهذا النزاع المهدد للإستقرار دوليا.

وقال خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح الدورة الخاصة والاجتماع الرابع لوزراء الخارجية للدول الأعضاء في مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة “سيكا” في “استانا” عاصمة جمهورية كازاخستان “إن عدم رغبة إيران في المشاركة قد أعاق إلى الآن تحقيق أي تقدم منذ عام 1971”.

وجدد الموقف الإماراتي من المسألة والمتمثل في الاستعداد للالتزام بالعمل الدولي سواء عبر الأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية أو أي جهود وساطة دولية أو مفاوضات ثنائية مباشرة.

واحتل شاه إيران الراحل الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة جزر أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى عام 1971 قبيل استقلال إمارات الخليج السبعة عن بريطانيا وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة. وكانت إمارتا الشارقة ورأس الخيمة هما اللتان تحكمان الجزر سابقا.

وتزعم إيران إنها تريد روابط طيبة مع الإمارات لكن شأنها شأن الشاه تصر على ملكيتها للجزر وتجاهلت دعوة أبوظبي للتحكيم أو التوصل إلى حل دبلوماسي.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*