السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إيقاف متهمين بالإرهاب في مطار هيثرو

إيقاف متهمين بالإرهاب في مطار هيثرو

أوقفت السلطات البريطانية في مطار هيثرو اللندني شخصين قالت: إنها تشتبه في أنهما حثا أو أمرا بأعمال وصفتها بأنها “إرهابية” في سوريا أو نفذاها.

وتحدث بيان لشرطة مكافحة الإرهاب (سكوتلانديارد) عن رجل وامرأة في السادسة والعشرين من العمر أوقفا مساء أمس في المطار بعد وصولهما على متن طائرة قادمة من مصر.

ولم يقدم البيان أي تفاصيل عن المشتبه فيهما مثل اسميهما أو جنسيتيهما, وفقًا للجزيرة نت.

كما لم يوضح ما إذا كان المشتبه فيهما عائدين إلى سوريا أو متوجهين إليها.

لكن الشرطة تحدثت عن تحقيق في سفر المشتبه فيهما إلى سوريا لتقديم الدعم لنشاط “إرهابي” مفترض، وقالت: إن منزلاً في شرق لندن دُوهم في إطار هذا التحقيق.

وحذرت لجنة أممية الشهر الماضي من تزايد المقاتلين الأجانب في سوريا، حيث تجري صدامات دامية بين المعارضة المسلحة ونظام بشار الأسد، دخلت شهرها التاسع عشر بأكثر من 30 ألف قتيل حسب الأمم المتحدة.

وحسب مؤسسة كويليام البريطانية للأبحاث التي تعنى بدراسة نشاط المجموعات المسلحة يوجد في سوريا بين 1200 و1500 مقاتل أجنبي.

ونشرت صحيفة “صنداي تايمز” تحقيقًا واسعًا بشأن التحاق البريطانيين بصفوف الثوار في سوريا، للمشاركة في القتال ضد نظام (الرئيس) بشار الأسد.

وتحت عنوان “رومانسية الجهاد تغوي البريطانيين للقتال في سوريا”، تتحدث الصحيفة عن شخص مصرفي من أصل باكستاني استقال من عمله ببنك إتش إس بي سي ببريطانيا قبل 12 شهرًا، ثم التحق قبل أشهر بـ50 شخصًا بريطانيًّا، من أصول مختلفة، للقتال في سوريا إلى جانب الثوار.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر أمنية قولها: إن غالبية هؤلاء الرجال من أصول آسيوية وشمال أفريقية، وبالإضافة إلى المصرفي الذي يبلغ 30 عامًا، فإن طبيبًا كان يعمل في وزارة الصحة البريطانية، انضم إلى مجموعة الجهاديين البريطانيين في سوريا.

وكشف تحقيق الصحيفة أن المصرفي المذكور بين مجموعة الجهاديين التي اختطفت المصور البريطاني جون كانتلي يوليو الماضي.

وأضافت الصحيفة أن هذه الأنباء تأتي في الوقت الذي باتت فيه الحرب الأهلية السورية منصة لتجنيد الشبكات كالقاعدة، التي حاولت خطف المعركة التي يخوضها الجيش السوري الحر الذي يعتبر الفصيل الرئيس في المعارضة السورية المسلحة ضد الأسد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*