السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فرنسا تستنفر ضد الإرهاب

فرنسا تستنفر ضد الإرهاب

اعلن مدعي عام باريس الاربعاء ان الخلية الاسلامية التي تم تفكيكها السبت في فرنسا بعد هجوم على متجر يهودي قرب باريس خزنت معدات تسمح بصنع عبوات ناسفة، مشيرا الى “الخطورة البالغة” لهذه المجموعة.

وقال المدعي العام فرنسوا مولان في تصريح للصحافيين ان توقيف عناصر الخلية الـ12 منذ القبض عليهم السبت ستمدد ليوم خامس بشكل استثنائي بسبب “الخطورة البالغة” التي تمثلها هذه المجموعة، وبموجب الاجراء الجزائي في ملفات الارهاب.

وينص قانون الاجراءات الجزائية الفرنسي على امكان تمديد مدة التوقيف رهن التحقيق بشكل استثنائي الى ستة ايام (وهي تستمر عادة اربعة ايام في قضايا الارهاب) في حال وجود “خطر جدي بوقوع عمل ارهابي وشيك” في فرنسا او في الخارج.

واكد المدعي العام “اننا بكل وضوح وموضوعية امام خلية ارهابية بالغة الخطورة”.

وذكر انه تم العثور على “عناصر تستخدم لصنع عبوات ناسفة” خلال عمليات الدهم التي جرت الثلاثاء الاربعاء في تورسي بالضاحية الشرقية لباريس، في خزنة يستخدمها احد عناصر الخلية.

ومن بين العناصر التي ضبطت بندقية ومسدس “واكياس من نيترات البوتاسيوم وكمية من الكبريت وملح البارود وآنية من نوع طناجر الضغط واضواء كاشفة، وكلها مواد او ادوات تستخدم في صنع ما يعرف بالعبوات الناسفة اليدوية”.

وسبق وتم العثور على قائمة مكتوبة باليد لمؤسسات يهودية في منزل الرجل الذي يستخدم الخزنة.

وقال مولان ايضا ان منفذي الهجوم بالقنبلة الذي استهدف في 19 ايلول/سبتمبر متجرا يهوديا للمنتجات الحلال في سارسيل (شمال غرب باريس) مما اسفر عن اصابة شخص بجروح طفيفة ربما لا يزالون فارين.

وقتل الزعيم المفترض لتلك المجموعة جيريمي لوي-سيدني (33 عاما) الذي اعتنق الاسلام، بعدما اطلق الرصاص من مسدس ماغنوم 357 عيار 8 ملم على عناصر الشرطة الذين دهموا شقته في ستراسبورغ (شرق) لاعتقاله.

وعثر على بصمة حمضه الريبي النووي على حلقة القنبلة اليدوية المستخدمة في الهجوم على محل البقالة.

واوقف اثنان من الاشخاص الذين تم اعتقالهم في مدن عدة في فرنسا، السبت في حي ميل في تورسي الذي يضم مباني صغيرة من اربعة طوابق محاطة بالخضار.

وضبط ثلاثة اخرون في كان (جنوب شرق) بينهم تونسي، وقد نقلوا الى باريس الثلاثاء.

وكان مصدر مقرب من الملف اكد في البداية ان جميع الاشخاص المعتقلين يحملون الجنسية الفرنسية.

وقال مصدر قريب من الملف ان المشبوهين “لم يكونوا متعاونين قطعا” لدى استجوابهم من شرطة مكافحة الارهاب. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*