السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » آل الشيخ : الحج عبادة ولا يجوز تحويله لمطالب سياسية

آل الشيخ : الحج عبادة ولا يجوز تحويله لمطالب سياسية

أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ أن الوزارة منوط بها مساجد المشاعر المقدسة، ومساجد المواقيت، والجولات التي نقوم بها تستهدف تفقد ما تم عمله وإنجازه في الصيانة الدورية، وتهيئة المساجد لحج هذا العام.. في المساجد الثلاثة في عرفة، ومزدلفة، ومنى، وكذا مسجد حجاج البر. والمواقيت خاصة يلملم، وميقات السيل.. مشيراً معاليه إلى أن الجاهزية عالية جداً والحمد لله في جميع هذه المساجد لاستقبال ضيوف الرحمن.

وأبان معاليه – أنه تم التأكد من جميع الخدمات الموجودة في منطقة المشاعر المقدسة سيما ما يتعلق بتدفق المياه، وتوفرها، ونقاوتها، وتعقيمها، وكذا دورات المياه الملحقة بمساجد المشاعر، ومن ذلك مجمع دورات المياه التي تغذي مسجد الخيف في منى حيث إنه أكبر مجمع في منطقة المشاعر، مؤكداً معاليه أن هناك فرق صيانة دورية يومية وعلى مدار الساعة تقوم بالمراقبة لكل الخدمات التي تقدمها الوزارة في مجال اختصاصها للحجاج، وعلاج أي خلل يحصل في حينه.

جاء ذلك في تصريحات لمعاليه عقب الجولة التفقدية التي قام بها لمنطقة المشاعر المقدسة، وعدد من المواقيت، والتي شملت زيارة مسجد نمرة في عرفات وملحقاته، والمشعر الحرام في مزدلفة، ومسجد الخيف بمنى وملحقاته، وميقات قرن المنازل في السيل الكبير.

وأكد معاليه أن الوزارة تسعى إلى حث الحجاج وتوعيتهم بالاستفادة من الخدمات المقدمة إليهم والمحافظة عليها.. كما نعمل على الاهتمام بمسألة ممرات المشاة من وإلى المساجد في منطقة المشاعر وخصوصاً في مسجد الخيف بمنى لكي يتجه الحاج اتجاه صحيح حول المسجد وهذا من شأنه تفريغ المسجد وغيره من المساجد من الازدحام الذي يكون عند الأبواب، مشيراً إلى أنه يتم وضع إرشادات بطريقة الدخول والخروج في المساجد وملحقاتها.. كما نضع الإرشادات التي يستفيد منها الحجاج ويحسنون سلوكياتهم وبالتالي منع التكدس في المداخل والمخارج في المساجد.

وقال: إننا نعاني أيضاً من عدم فهم الحجاج، ووقوع بعض السلوكيات الناتجة عن عدم وعي, يأتي بعضهم ينام في مكان غير صحيح يقطع أشياء يتلف أشياء ليستفيد منها شخصياً بطريقة أو بأخرى هذه لها فرق صيانة دورية يومية تقوم بفحصها حيث يوجد كمرات شاملة حول المسجد خاصة مسجد الخيف بمنى ومسجد نمرة بعرفات كاملة مراقبة من عندنا فيما يخصنا، والجهات الأخرى مراقبه فيما يخصها لعلاج أي تقصير أو خلل في حينه.

وفي السياق ذاته، أبان معالي الشيخ صالح آل الشيخ أنه في أوائل شهر ذي الحجة يتم تزويد جميع المساجد بالمصاحف بجميع أنواعها.. لافتاً النظر إلى أن في المساجد عددا من الأئمة يتناوبون على الإمامة، وكذا المؤذنين يتناوبون فلكل مسجد ثلاثة أو أربعة يستمرون إلى نهاية الموسم، وكل مساجد المشاعر معمول لها دراسة جديدة لإعادة إنشاء لكن الإشكالية كبيرة لان الإنشاء ما يكمل في سنة فلا بد من عمل دراسة كيف ينشأ. ولا يوجد مشكلة في المبالغ دائماً لان خادم الحرمين الشريفين يوافق عليها مباشرة، خاصة مساجد المشاعر والملك عبدالله بن عبدالعزيز – وفقه الله – مهتم بتطوير كل المشاعر.

وفي جانب من تصريحه، أشار معاليه إلى أن الحج منذ سنوات وهو مستهدف بتسييس إما من جهة إعلان بعض الشعارات السياسية فيه، أو الشعارات الحزبية أو بعض الأعمال التي تسيء لمفهوم العبادة في الحج، والوزارة لديها برنامج توعية شامل حيث يشارك في أعمال التوعية الإسلامية في الحج أكثر من (600) داعية يشاركون في كل المنافذ البرية، والبحرية، والجوية، أيضاً في الكبائن في المشاعر وفي مكة والمدينة حول الحرم إلى الخ.. عندهم إفهام للحاج وبلغات متعددة أن الحج عبادة وركن خامس من أركان الإسلام لا يجوز أن يصرف عن هذه العبادة بأي شكل من الإشكال يحمل أي فكرة حزبية أو فكرة سياسية أو فكرة جاهلية أو انتصار لفئة، فالمؤمنون أخوة ويحجون لتحقيق الركن الخامس من أركان الإسلام، ويفهمون الحجاج بذلك فلا مجال لتسييس الحج ولا لرفع شعارات والرسول صلى الله عليه وسلم لما حج في حجة الوداع قال: كل دعوة جاهلية تحت قدمي، دعوة الجاهلية كان فيها فخر قريش بقريش، وفخر قبائل وكل مكان ينفر منه فئة من الناس ويذكرون مفاخرهم وأمجادهم، الفخر للحج للإسلام، والفخر في الحج للمسلم أنه قضى هذه العبادة.

وأضاف: خادم الحرمين الشريفين يتشرف بهذا اللقب لأنه خادم الحرمين الشريفين ومعنى ذلك أنه يسعى لكل ما فيه راحة من قصد هذين الحرمين الشريفين، ونحن أيضاً شعب المملكة العربية السعودية بجميع طبقاته الأمراء والعلماء والتجار والإعلاميين والأدباء والمطوفين، كلنا من هذا المفهوم انه خدمة لضيوف بيت الله الحرام وهذا شرف عظيم ورسالة عظيمة من مهمات هذه الرسالة أن لا يصرف الحج عن كونه عباده لأي شعار آخر.

ورداً على سؤال حول التوعية النسائية في الحج قال معاليه: وزارة الشؤون الإسلامية ليس لديها داعيات في الحج وإنما لديها متعاونات لحاجة جزئية، والداعيات يشاركن في حملات الداخل وهذا تنظيمها لدى وزارة الحج، وبالمناسبة فموضوع الدعوة والتوعية كبير جداً في الثلاث السنوات الماضية، وهذه السنة تم تكثيفه عبر الهاتف المجاني على مدار 24 ساعة، والمشايخ موجودون كل 8 ساعات والاتصالات تأتي من كل أنحاء العالم، والثاني الهاتف الإلكتروني موجود رقم يتم الاتصال به ويرشد الحاج، ويعطيه المعلومات الأولوية، وهذان البرنامجان أفادانا كثيراً في التوعية ولمسنا استجابة كبيرة.

وعن جولته في ميقات قرن المنازل بالسيل الكبير قال معاليه: أطلعنا في الميقات على جاهزيته من جميع النواحي، وكذلك جاهزية مسجد الميقات من ناحية النظافة، والفرش، والتكييف والإنارة، ومن المصاحف، والتوعوية المستمرة للمارين بالميقات، والحمد لله جميعها متحققة ومتوفرة، كما اطلعنا على جاهزية المنطقة المحيطة وخاصة ما يتعلق بالحركة وهذه تهمنا جداً، وكيف الاستفادة من دورات المياه، مشيراً معاليه إلى أنه يوجد قسمان لدورات المياه قديمة وجديدة وكلها جاهزة حيث تتسع لنحو (900) محرم في الوقت الواحد، وإلى أن نظافة المياه موجودة ومتوفرة.. ونظافة المياه وتعقيمها جاهز باستمرار.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*