الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مواجهات مسلحة بين فصائل إسلامية في جنوب الفلبين

مواجهات مسلحة بين فصائل إسلامية في جنوب الفلبين

أكدت أكبر جماعة إسلامية في الفلبين أن الاشتباكات الجديدة بين بعض مقاتليها وفصيل آخر اندلعت بسبب مشكلات داخلية، ولا علاقة لها باتفاق السلام الذي تم توقيعه مؤخرًا ويعارضه هذا الفصيل.

وكان عشرات المسلحين من جبهة تحرير مورو الإسلامية قد اشتبكوا الخميس الماضي مع حركة الحرية الإسلامية بانجسامور في قرية ببلدة ماماسابانو بإقليم ماغويندانانو جنوبي البلاد، ما أسفر عن مقتل اثنين من المقاتلين وجرح أربعة آخرين.

وقال متحدث باسم مورو فون الحق الأحد: إنها اتخذت خطوات لتهدئة المقاتلين المتحاربين ومنع التصعيد.

ووقعت مورو اتفاق سلام مبدئي مع الحكومة في الخامس عشر من أكتوبر، لكن مقاتلين تجاهلوا الاتفاق وتعهدوا بمواصلة معركتهم.

وكانت الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية للتحرير – أكبر جماعة إسلامية في البلاد – قد توصلتا إلى اتفاق سلام، يمثل خارطة طريق لتشكيل إقليم جديد يتمتع بحكم ذاتي في الجنوب.

وقبل التوقيع على هذا الاتفاق التاريخي، أجرى الرئيس الفلبيني بنينو أكينو ورئيس جبهة مورو الإسلامية للتحرير إبراهيم مراد محادثات.

وتعد زيارة مراد لقصر الرئاسة هي الأولى بالنسبة له. وهذا هو الاجتماع الثاني بين مراد وأكينو منذ أغسطس 2011 عندما أجريا محادثات سرية في طوكيو، ويمثل نقطة تحول في مفاوضات السلام المستمرة منذ نحو 15 عامًا.

وحضر التوقيع رئيس وزراء ماليزيا نجيب عبد الرزاق الذي سهلت حكومته المفاوضات منذ مارس 2001، كما حضرته شخصيات أجنبية بارزة وممثلون لوكالات الإغاثة الدولية التي ساعدت في عملية السلام.

وقال أكينو قبل مراسم التوقيع: “مازال يتعين عمل الكثير كي نجني ثمار اتفاق الإطار. هناك التزامات يتعين تنفيذها وأحلام نود تحقيقها”.

وأضاف: “نحن ملتزمون بتمكين شركائنا لكي يحولوا أنفسهم إلى حزب سياسي خالص يمكن أن يساعد في تسهيل انتقال المنطقة إلى مكان سلمي وتقدمي حقًّا”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*