الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ألمانيا تلاحق ( 100 ) يميني متطرف

ألمانيا تلاحق ( 100 ) يميني متطرف

كشفت أحدث البيانات الحكومية في ألمانيا عن وجود أكثر من مائة يميني متطرف في البلاد مطلوب القبض عليهم، وذلك بعد كشف النقاب في نوفمبر الماضي عن تورط خلية “إن إس يو” النازية الجديدة والمعروفة أيضًا باسم “خلية تسفيكاو” في سلسلة جرائم قتل راح ضحيتها تسعة تجار أجانب وشرطية ألمانية.

وفي مقابلة مع صحيفة “فيلد أم زونتاج” الألمانية الصادرة اليوم الأحد، قال هانس بيتر فريدريش وزير الداخلية الألماني: “أحدث تقديرات هيئة مكافحة الجريمة تشير إلى أن هناك 110 يمينيين متطرفين متهربون من أوامر اعتقال صادرة بحقهم”.

وأضاف الوزير أن هذا العدد يمكن أن يتغير من خلال القبض على بعض منهم أو صدور أوامر اعتقال جديدة بحق آخرين.

واستبعد فريدريش أن يكون من بين هؤلاء المطلوبين مقلدون لمجموعة “إن إس يو” التي قتلت أشخاصًا بشكل عشوائي ودون أن تعلن عن شيء بعد ذلك.

وفي الوقت نفسه، لم يستبعد الوزير الألماني إمكانية وجود حركات إرهابية في وسط عناصر اليمين المتطرف وقال: “علينا أن نستعد لذلك”.

وأضاف فريدريش أن الديمقراطية تحتاج لهذا السبب إلى “هيئة قوية لحماية الدستور”، ولفت إلى أن هناك الآن مركزًا مشتركًا لأجهزة الأمن لمكافحة التطرف اليميني وكذا مركز بيانات إلكترونية.

جدير بالذكر أن حزب الخضر المعارض في ألمانيا كان قد دعا إلى تكثيف الرقابة على عناصر اليمين المتطرف وذلك عقب صدور تحذير من مكتب مكافحة الجريمة الاتحادي في ألمانيا بشأن احتمال وقوع عمليات إرهابية جديدة على يد هذه العناصر.

وقال فولفجانج فيلاند عضو الحزب في لجنة التحقيق البرلمانية ضد جرائم النازيين الجدد وفق صحيفة “برلينر تسايتونج” الألمانية: “يتعين على أجهزة الأمن مراقبة الإرهاب اليميني في المستقبل”.

وكان تقرير لمجلة “دير شبيجل” الألمانية قد ذكر أن مكتب مكافحة الجريمة الاتحادي قد حذر في مذكرة سرية بتاريخ يوليو الماضي من إمكانية قيام عناصر يمينية متطرفة باعتداءات لا تستهدف فقط الأجانب بل أيضًا ممثلين من الدولة مثل ساسة وشخصيات في الحياة العامة ورجال شرطة.

وأضاف فيلاند: “تلك التقديرات تطابق معلومات لدى لجنة التحقيق في البرلمان الألماني”.

وأردف أن العناصر اليمينية المتطرفة تشعر أن ضغط الملاحقة تزايد عليها عقب الكشف عن خلية سيفيكاو المتطرفة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*