الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المغرب : تخفيض وتأييد الأحكام الابتدائية في حق خلية أمغالا .

المغرب : تخفيض وتأييد الأحكام الابتدائية في حق خلية أمغالا .

أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، يوم الاثنين 20 أكتوبر 2012 ، قرارها  بتأييد الأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية  في فبراير 2011 ، في حق 18 متهما ينتمون لخلية أمغالا ، حيث أبقت على نفس الأحكام التي تتراوح بين ست سنوات وسنة حبسا نافذا في حق 18 متهما.

فيما قضت بتخفيض الأحكام الابتدائية من أربع سنوات إلى ثلاث سنوات حبسا نافذا في حق ثلاثة متهمين، ومن ثلاث سنوات إلى سنتين ونصف في حق ستة متهمين . وسبق للمحكمة العسكرية الدائمة بالرباط أن  أصدرت ، الأربعاء 20 يونيو 2012، حكما  بـ 20 سنة سجنا في حق زعيم هذه الخلية ــ هشام الربجة ــ  المتهم بحيازة أسلحة في ملف ما بات يعرف بمجموعة “أمغالا”. 

وكان هشام الربجة سبق أن توبع بتهمة “المس بسلامة أمن الدولة”، وحكم عليه بـ 06 سنوات سجنا .  وتعود تفاصيل هذه القضية إلى يناير 2011 حين اكتشفت الأجهزة الأمنية المغربية خلية إرهابية سربت كميات من الأسلحة الخطيرة إلى داخل التراب الوطني وخبأتها في منطقة صحراوية تسمى “أمغالا” جنوب المغرب . 

وسبق  للفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن أحالت أعضاء الخلية وعددهم 27 ، يوم الجمعة 16 يناير 2011 ، على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرباط  . ويوجد من ضمن الموقوفين خمسة عسكريين أحيلوا بدورهم على وكيل الملك لدى المحكمة العسكرية، الذي تابعهم بتهمة مخالفة الضوابط العسكرية والارتشاء والتهريب، وأمر بإيداعهم الجناح العسكري بالمركب السجني بسلا. 

وبين المحالين على الوكيل العام أربعة متهمين سبق أن توبعوا في ملفات الإرهاب، ونسب إليهم الانتماء إلى خلايا إرهابية خططت سنتي 2006 و2007 لتنفيذ هجمات إرهابية بعدد من المدن. 

ونسب إلى “خلية أمغالا” التورط في محاولات لمداهمة بعض الوكالات البنكية والمؤسسات المختصة في تحويل الأموال بكل من الدار البيضاء والرباط وذلك بغية الحصول على الموارد المالية لتمويل مخططهم الإرهابي. 

وتبين من خلال الأبحاث التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن الخلية الإرهابية كانت تتلقى التوجيهات من مغربي يسمى «نور الدين اليوبي»، العضو القيادي في كتيبة «طارق بن زياد» في شمال مالي، والتابعة إلى «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، إذ تلقى من زعمائهم وعلى رأسهم المسمى «ولد المختار» الملقب بـ «الأعور» تعليمات بتهريب الأسلحة إلى المغرب والتنسيق مع شبكة لتهريب البضائع عبر الحزام الأمني، في أفق إقامة معسكر بجنوب المغرب لمهاجمة قوات الجيش واختطاف مسؤولين عسكريين مغاربة وزعزعة الاستقرار بالمملكة. 

وقد كان اكتشاف هذه الخلية مؤشرا قويا على مخططات تنظيم القاعدة بتوسيع نشاط فروعها ليشمل كل بلدان شمال إفريقيا وجنوب الصحراء . 

وتتأكد ، يوما بعد آخر ، خطورة هذه المخططات ، خصوصا بعد أن سيطرت التنظيمات المتطرفة الموالية لتنظيم القاعدة على شمال مالي وإقامتها “إمارة إسلامية” على إقليم أزواد 

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*