السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الكردستاني يقاتل نيابة عن نظام الأسد

الكردستاني يقاتل نيابة عن نظام الأسد

سقط 40 قتيلا في اشتباكات وقعت بين كتيبة للجيش الحر وفصائل مسلحة تابعة لحزب العمال الكردستاني، بسبب مظاهرات خرجت أول أيام عيد الأضحى الجمعة الماضية، تهتف للجيش الحر.

وقال الناشط إياد في مدينة حلب “ما أن بدأ اليوم الأول للعيد حتى خرج متظاهرون إلى ساحة حي الأشرفية في حلب هاتفين للجيش الحر ما أثار غضب فصائل البي كي كي الكردية التي اعتبرت المظاهرة تحديا لتعليماتها بعدم الخروج في هذا الحي الواقع تحت سيطرته”.

وأشار إلى أن مظاهرة معارضة للجيش الحر خرجت في ذات اليوم تحت حماية حزب العمال الكردستاني، طالبت بعدم تمركز أي طرف مسلح في حيي الأشرفية والشيخ مقصود الممتلئين بالنازحين، وألقوا الحجارة على كتيبة أحرار سوريا ما دعا أفراده لإطلاق النار في الهواء، تلاها اشتباكات قتل فيها 16 شخصا من الجيش الحر، من بينهم 6 أكراد، كما قتل 6 من العمال الكردستاني، إلى جانب عدد من المدنيين.

وأفاد المعارض الكردي “محمد” أن كتيبة الجيش الحر أقامت بعد ذلك حاجزا بالقرب من عندان اعتقل فيه كل الأكراد المتوجهين من قرية عفرين إلى مدينة حلب، والذين بلغ عددهم 400 كرديا، بينما قامت عناصر العمال الكردستاني، بفرض إقامة إجبارية على النازحين الموجودين في مناطق نفوذهم.

وقد حملت قيادة كتيبة أحرار سوريا ولواء صلاح الدين “الكردي” في بيان لها يوم السبت، حزب العمال الكردستاني المسئولية عما حدث في حي الأشرفية، وأكدوا فيه إنهم سيفرجون عن الأكراد الذين تم اعتقالهم، مؤكدة أن العرب والأكراد إخوة تحت مظلة الوطن، وأنهم سيستمرون جنبا إلى جنب حتى إسقاط النظام، وفقا لموقع سكاي نيوز عربية “

وفي صباح الأحد أعلنت قوات العمال الكردستاني، النفير العام على الجوامع في مدينة عفرين، ذات الغالبية الكردية، مطالبين فيه كل من لديه سلاح بالتوجه إلى حاجز القرية لحشد القوى والتوجه إلى مدينة عندان لتحرير المعتقلين فيها لكن دعواته لم تلقَ التجاوب من الأهالي.

واستمرت الاشتباكات لليوم الثالث والرابع، الأحد والاثنين، بين لواء عاصفة الشمال والعمال الكردستاني، في قرية قسطل جندو.

وكان معارضون أكراد قد كشفوا أن قوات بشار الأسد انسحبت من المناطق ذات الأغلبية الكردية في اتفاق غير معلن بين حزب العمال الكردستاني والنظام السوري، بحيث تركز عصابات الأسد في مواجهة المعارضة السورية، بينما يحصل العمال الكردستاني على امتيازات سياسية وعسكرية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*