الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الكويت : لا نية لسحب مرسوم تقليص الأصوات – سبب الأزمة –

الكويت : لا نية لسحب مرسوم تقليص الأصوات – سبب الأزمة –

أكد مصدر حكومي رسمي أنه ليس هناك أي توجه لدى الحكومة لسحب مرسوم تقليص الأصوات.

وشدد على أنه «لا نية أو توجهاً لدى الحكومة بسحب مرسوم رقم 2012/20 بشأن قانون الانتخابات بتقليص الأصوات إلى صوت واحد».

في غضون ذلك اكد مصدر وزاري استمرار الحكومة في اجراءاتها القانونية لاستكمال معالجة الوضع وتنفيذ احكام المحكمة الدستورية بعد ان قطعت شوطا طويلا في انجاز المطلوب منها دستوريا، مشيرا الى ان الحكومة ستستمر في طريقها حتى النهاية ولن تلتفت للاصوات الاخرى.

وذكر المصدر انه ووفقا للمادة 107 من الدستور فانه سيتم احالة جميع المراسيم الصادرة والتي ستصدر خلال هذه الفترة الى مجلس الامة المقبل لعرضها في اولى جلساته والتصويت عليها بالموافقة او الرفض مؤكدا التزام الحكومة بقرار المجلس ايا كان وتنفيذه.

في سياق آخر واصلت ادارة الانتخابات استقبال المرشحين للانتخابات المقبلة لليوم الثالث على التوالي حيث شهدت تسجيل 4 مرشحين ذكور في دائرتين هما الثالثة والخامسة، ليرتفع اجمالي المرشحين لخوض الانتخابات المقبلة الى 41 مرشحا بينهم مرشحة واحدة فقط.

من ناحية أخرى قالت مصادر مطلعة لـ«الوطن» ان التيار الليبرالي سيطلب عقد اجتماع مشترك مع كتلة المعارضة (الاغلبية) لمناقشة البدائل والاتفاق على المنهجية المناسبة للتعاطي مع الوضع وآلية المعارضة في المرحلة المقبلة.

وقالت المصادر ان التيار الليبرالي سيقترح وجود ممثل دائم له في اجتماعات الاغلبية حتى لاتصدر بيانات اوقرارات منفردة وغير متوافق عليها، لافتة الى ان بيان الاغلبية الاخير لاينسجم في بعض فقراته مع رأي المنبر والتحالف وان لغته ليست سياسية في ادبيات صياغته والامر يتطلب لجنة صياغه تضم ممثلا عن كل التيارات المقاطعة.

وفي السياق ذاته اشارت مصادر نيابية مستقلة الى بروز ازمة ثقة بين الاغلبية والتيار الليبرالي قد تتخطى وجود قاسم مشترك بينهما خلال هذه المرحلة وان هذه الازمة قد تتفاقم وتطفو على السطح في اي لحظة.

هذا وتعقد كتلة المعارضة اليوم اجتماعا لها لبحث اجندتها وترتيباتها لمظاهرة ومسيرة غد الاحد وحسم التباين بين الاعضاء حول التجمع في نقطة واحدة او الانطلاق من عدة مناطق وجدوى كل خيار اضافة الى سقف الخطاب ورسالته ومن سيتحدث فيه وكل السيناريوهات المتوقعة وسبل مواجهتها.

من جهة أخرى ترددت أنباء عن تشكيل وفد رباعي يضم كلاً من النواب السابقين د.ناصر الصانع ووليد الجري ومشاري العنجري ود.حسن جوهر كممثلين عن كافة أطياف المجتمع للالتقاء بمراجع عليا وبحث حلول للوضع الراهن.

من جانبها أعلنت الجبهة الوطنية عن تشكيل لجنة باسم «اللجنة الشعبية لمقاطعة الانتخابات «تضم في عضويتها ممثلين عن الكتل والتيارات التي أعلنت عن مقاطعتها للانتخابات المقبلة.

من جهتها أعلنت مسيرة كرامة وطن 2 من حسابها على «تويتر «ان المسيرة يوم الأحد قائمة في موعدها المقرر، مؤكدة ان من يثير الشغب او الصدامات سيتم تسليمه من قبل المشاركين للأمن العام.

من جهة أخرى دعا المنبر الديموقراطي القائمين على مسيرة الأحد الى الغائها او تأجيلها مراعاة لمصالح البلاد العليا وتقديرا للاجواء السياسية والأمنية.

وقال المنبر في بيانه «سبق ونبهنا من خطورة تداعيات التعامل الامني مع التجمعات والمسيرات السلمية التي كفلها الدستور، وأدنا التعسف والمبالغة فيه من قبل رجال الامن، وحذرنا من مغبة التمادي فيه، ندين ونستنكر اقدام احد المشاركين في مسيرة 31/10 على دهس احد رجال الامن واحد الاعلاميين».

من جانبه وفيما كشف النائب السابق محمد هايف عن لقائه بصاحب السمو الأمير يوم عطلة وقفة عرفات، وقال في هذا الصدد «بعد التنسيق مع كتلة العدالة التقيت سمو الأمير ليلة العيد.. وقد بينت لسموه أبعاد الأزمة وضرورة ايجاد مخرج لها» معربا عن الأمل ان تنفرج الأزمة بجهود الناصحين، قال النائب السابق د.جمعان الحربش «أنا على ثقة بأن سمو الأمير سوف ينزع فتيل الأزمة قريبا».

من جهته رد مرشح الدائرة الثالثة نبيل الفضل على تصريح النائب السابق صالح الملا والذي امتدح فيه الدكتور أحمد الخطيب وعلق عليه بالقول «يا ريت غيرتك على الكويت وحكمائها وأنها مثل غيرتك على مزور التاريخ».

كما رد الفضل على مقترح النائب السابق جمعان الحربش المتعلق بالمصالحه الوطنية قائلا: «فكرة المصالحة حلوة.. ولكن لن نقبل اسقاط قضية اقتحام المجلس، حتى لا نهدر بطولاتكم».

ووصف الفضل بيان كتلة الأغلبية الذي دعت فيه السلطة بالكف عن الملاحقة السياسية للنواب والناشطين بالأكاذيب.

بدوره طالب مرشح الدائرة الرابعة مؤيد الخلف منظمي «مسيرة كرامة وطن» بالحصول على تصريح من الجهات الرسمية من منطلق احترام القانون والحفاظ على أبناء الكويت من رجال أمن ومتظاهرين.

ودعا الخلف حكماء الكويت بتفويت الفرصة على المتربصين بأمن البلاد والذين يسعون الى التخريب والفوضى، مؤكدا ان الماضي من الأيام أكد بعد نظرهم وخدمتهم للوطن دون النظر للمكاسب، مشددا على ان الأحداث التي تشهدها البلاد هي فرصة لأولئك المتربصين والخاسر سيكون في النهاية هي الكويت.

وأكد ان الوقت الراهن ليس ضمن حسابات الربح والخسارة أو تسجيل المواقف وأن العمل على خدمة الكويت وأهلها بإخلاص النوايا والولاء لترابها وقياداتها وأميرها.

من جانبه أكد مرشح الدائرة الثالثة يعقوب الصانع ان مثيري الفتن يحاولون اصباغ ثوب الحق بالباطل، داعيا الجميع الى الامتثال لمراسيم الضرورة حيث انها حق أصيل لصاحب السمو.

ولفت الصانع الى ان نظام الدوائر الخمس هي السبب الرئيسي لتأصيل القبلية والطائفية في الكويت فضلا عن الظلم الكبير الذي وقع على شرائح كثيرة لم تتمكن من ممارسة حقها الديموقراطي في الفوز بالانتخابات، مشيرا الى ان بعض الدوائر كان يمثلها أكثر من تسعة نواب ينتمون الى قبيلة أو قبيلتين.

ومن جهته أوضح مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف ان الكويت تمر بمرحلة مفصلية بسبب أزمة مفتعلة لعدم تطبيق الدستور واحترام القانون، مشددا على ان المشاكل لن تحل الا بالحوار البناء واحترام الجميع والاقتناع بأن الكويت هي الباقية وجميعنا زائلون. وأكد المعيوف على ان العنف والتمرد والمشاحنات لن تبني وطنا ولن تطوره، متمنيا على المعارضة ان تعي ان الكويت لا تتحمل ما يحدث، لافتا الى أحقية الشعب في ممارسة حقه الدستوري سواء بالمقاطعة أو المشاركة دون المساس بالأشخاص أو بالمواجهات العنيفة الدموية.

ومن ناحيته أكد مرشح الدائرة الخامسة صالح العجمي ان تقدمه للترشح جاء تلبية لدعوة صاحب السمو الأمير بالمشاركة الايجابية لخدمة الوطن والمواطنين اضافة الى احجام نواب قبيلته السابقين عن الترشح، واعدا بالخروج من المنافسة حال عودتهم الى خوض المعترك الانتخابي.

مرشح الدائرة الخامسة محمد البلوشي قال ان مرسوم الصوت الواحد سيفرز مجلس أمة فعالا تتمتع عناصره بالأمانة والصدق وتعمل لما فيه خير ومصلحة الكويت، مؤكدا ان البلاد تمر بكثير من التحديات لن تعبرها الا بالحب المتبادل بين الشعب والأسرة الحاكمة التي عملت منذ نشأة الكويت على الارتقاء بالدولة ووضعها في مصاف الدول المتقدمة، مشددا على ان طاعة صاحب السمو واجبة على كل فرد.

بدوره أيد النائب السابق المحامي حسين براك الدوسري مبادرة النائب السابق الدكتور جمعان الحربش والرامية الى عمل مصالحة وطنية تتمثل في اسقاط التهم عن الشباب الكويتي وعن ممثلي الأمة، مؤكدا أننا اليوم بأمس الحاجة الى الحكماء وصوت العقل للخروج من عنق الزجاجة بسلام، خصوصا وأن القادم لا تطيقه السلطة، كما ان الأغلبية الشريفة في مجلس 2012 لم تعد قادرة على السيطرة على الأوضاع الراهنة، فمن الواضح ان المجاميع الشبابية هي من يقود الشارع، وبالتالي يجب ان ترضخ الحكومة لهذه المجاميع الشبابية والا تأخذها العزة بالاثم.

وطالب الدوسري رموز التيارات السياسية تجاوز الخلافات السياسية وتوحيد الجهود من أجل دعم مبادرة الدكتور جمعان الحربش، وكذلك العلماء الأفاضل الذين نثق في علمهم الشرعي ويحظون باحترام وتقدير الشعب الكويتي بمختلف طوائفه، وأيضا حكماء الكويت من رجال سياسة وخبراء في القانون والسياسة لتوحيد الجهود من أجل دعم المساعي الصادقة لاحتواء الأزمة في وطننا الغالي.

على صعيد آخر أكد أمير قبيلة العوازم فلاح بن جامع وقوفه ضد المظاهرات «لانها عكسية على الجميع».

وأضاف في حفل عشاء أقامه على شرفه النائب السابق فلاح الصواغ وبدر الداهوم ليل أمس «انا مع الصباح زعل من زعل ورضي من رضي ولايهمني الا الكويت»، مضيفا «القوة لاتنفع ولو انها نفعت لنفعت صدام» وفي الوقت ذاته أعلن أنه «مع احرار الكويت»، مضيفا «نقول للحكم باسم الجميع ان يعدل هذا المرسوم على ان يكون اربعة اصوات حتى تتحول الانتخابات الى فرح وسرور».

‏وأكد «انا لست محسوبا لا على حدس ولا الشعبي ولا السلطة ومعروف عني اقول مافي قلبي وهمي الوحيد الكويت التي دخلت الى نفق مظلم ولن تخرج من هذا النفق الا بمعجزة او بحكمة العقلاء».

وأضاف «لا اؤيد النعرات الطائفية وحتى العازمي الذي تحدث عن الشيعة يوم امس الاول اطلب منه الاعتذار فالشيعة من اهل الكويت».

من جهته أكد النائب السابق مسلم البراك «لسنا في خصومة مع النظام» مدللا على ذلك «كنا في كل مناسبة نؤكد احترامنا وحبنا لسمو الامير وهذا دليل على اننا لسنا في خصومة مع النظام».

ووجه في الوقت ذاته الدعوة «لمن يتهمنا بالغلط واننا نحن من نعتدي على رجال الامن فليحضر المسيرة المقبلة كمراقب ويرى من الذي يضرب الثاني».

وأضاف «قلناها في السابق ان قاعة عبدالله لاتجمعنا بناصر المحمد واليوم اقول بعد هذا القانون ان قاعة عبدالله السالم لن تجمعنا معك يا جابر المبارك انت وحكومتك».

بدوره توقع النائب السابق فلاح الصواغ ان تستقر أوضاع البلد وقال «أرحب بكم في هذه الليلة التي ستستقر بعدها اوضاع البلد باذن الله».

الصواغ ان لم تصلح الامور فموعدنا الاحد القادم في مسيرة كرامة وطن السلمية وأضاف «أقسم بالله لن نخون الامانة ولانتبع احدا وليس في قلوبنا الا الحب والكرامة لاسرة الصباح».

مؤكدا «حاشا لله ان نكون من العابثين في البلاد او اننا لانريد الخير لاسرة الخير وعلى رأسها سمو اميرالبلاد» واوضح الصواغ «نحن لاندعو إلى مظاهرات وانما ندعو الى مسيرة سلمية».

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*