الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » رؤية أنصار الدين في حل أزمة مالي

رؤية أنصار الدين في حل أزمة مالي

 أعلنت جماعة أنصار الدين – إحدى الجماعات الإسلامية المسلحة التي تسيطر على شمال مالي – أنها ترفض “التطرف والإرهاب”، ودعت إلى حوار سياسي لحل الأزمة.

يأتي ذلك الموقف في وقت يتم التحضير فيه لتدخل عسكري إفريقي في شمال مالي، تحت رعاية من قوى غربية على رأسها فرنسا.

ووفق راديو “سوا” الأمريكي، قال ساندا ولد بامانا المتحدث باسم الجماعة: “الدعوة للحوار جاء بناء على محادثات مع مسئولين في الجزائر التي ترفض كل أشكال التدخل العسكري في المنطقة وتدعو إلى الحل السياسي”.

وكان قادة جيوش دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا في باماكو قد اعتمدوا خطة للتدخل في شمال مالي لطرد مجموعات إسلامية مسلحة تحتله منذ أكثر من سبعة أشهر.

وكانت جماعة “أنصار الدين” قد قبلت المشاركة في مفاوضات من أجل “السلام” في الجزائر وواغادوغو، في الوقت الذي يجري فيه الإعداد لإرسال قوة دولية مسلحة إلى مالي.

وصرح أحد المقربين من إياد أغ غالي – زعيم الجماعة في كيدال شمال مالي من باماكو – بأنه “في الوقت الحالي هناك وفد في طريقه إلى واغادوغو، بينما يتوجه وفد ثان إلى العاصمة الجزائر”، وأضاف قائلاً: “إنه لإحلال السلام لابد من الحوار”.

يذكر أن مصدرًا جزائريًّا كان قد قال: إن الجزائر أبلغت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون موقفها من مسألة التدخل العسكري في شمال مالي، حيث “طلبت التفريق بين الجماعات السياسية التي لديها مطالب سياسية، ويمكن محاورتها، وبين الجماعات الإرهابية التي لديها مطالب إرهابية ولا ينفع معها سوى الحل العسكري”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*