الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سيطرة التيار المتدين على المجلس الوطني السوري

سيطرة التيار المتدين على المجلس الوطني السوري

نتخب المجلس الوطني السوري المعارض قيادة جديدة يتمثل فيها الاسلاميون بقوة، الا ان اختيار المكتب التنفيذي والرئيس قد اجل ليوم الجمعة، بحسبما افاد الخميس قياديون في المجلس.

واختارت الهيئة العامة للمجلس الذي يعد الكيان المعارض الاهم لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، الاعضاء الاربعين الجدد في الامانة العامة خلال عملية اقتراع في الدوحة ليل الاربعاء الخميس.

وسيقوم اعضاء الامانة العامة بدورهم باختيار 11 عضوا يشكلون المكتب التنفيذي الذي سيختار الرئيس الجديد للمجلس. وقد اجلت هذه العملية الى يوم الجمعة اذ يفترض ان تتم اضافة اربعة اعضاء الى الامانة العامة يمثلون النساء والاقليات، بحسبما افاد متحدث باسم المجلس الوطني.

وبقي الرئيس المنتهية ولايته عبد الباسط سيدا عضوا في الامانة العامة الجديدة، الا ان معارضين بارزين مثل برهان غليون وجورج صبرا ورياض سيف قد خروجوا منها، وبالتالي ليس بالامكان من حيث المبدأ ان يترأسوا المجلس.

ويشكل الاسلاميون ثلث الامانة العامة تقريبا، بينهم خمسة اعضاء من الاخوان المسلمين.

وتتمثل الاقليات العرقية مثل الاكراد والاشوريين في الامانة العامة الجديدة، الا انه لم يتم انتخاب اي امراة في الامانة.

وقال احمد رمضان العضو الجديد في الامانة العامة “يمكننا بموجب نظامنا الداخلي اضافة اربعة اعضاء، وبالتالي سنقوم بتعيين امرأتين وعضوين آخرين يمثلان الاقليات الدينية”.

وبحسب اعضاء في المجلس، فان العضوين الاضافيين يمن ان يكونا ممثلين عن المسيحيين والعلويين.

وتتوج هذه الانتخابات عملية توسيع المجلس التي بدات الاحد في الدوحة مع دخول 200 عضو جديد الى الهيئة العامة التي باتت مؤلفة من 400 عضو، ثلثهم من الداخل السوري.

وبعد ان اعتبر في بادئ الامر ممثلا شرعيا من قبل الغرب، تعرض المجلس الوطني في ما بعد الى انتقادات شديدة من الادارة الاميركية التي ترى انه لم يعد بالامكان اعتباره ممثلا لكل المعارضة.

وأحجمت دول غربية عن تقديم مساعدات علانية لمعارضي الاسد خوفا من ان تؤدي المعارضة المتشرذمة وغير الفعالة الى وصول اسلاميين متشددين الى الحكم.

كما ان هيمنة الاخوان المسلمين جعلت بعض الدول الغربية تحجم عن مساندة المجلس الوطني السوري وان تمكنت واشنطن من العمل مع اسلاميين صعدوا الى الحكم في مصر وتونس وأماكن اخرى بعد انتفاضات الربيع العربي.

وقللت شخصيات معارضة سورية في الدوحة من دور الاسلاميين المتشددين او السلفيين ومنهم مقاتلون سابقون من القاعدة في العراق وجهاديون اخرون من الخارج وجدوا في سوريا غايتهم. وهم متهمون بذبح جنود الاسد وآخرين يعتبرونهم موالين له وارتكاب انتهاكات اخري.

وقال برهان غليون الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري ان المسألة ليست السلفيين وان المشكلة هي بشار الاسد وانه اذا كانت هناك القدرة على مساعدة الجيش السوري الحر المعارض سيتقلص العنصر المتطرف.

وأضاف ان المعارضة تحتاج الى اسلحة وحتى الان لم تحصل على ما تريد وانها تريد أسلحة جديدة وأسلحة مضادة للطائرت وقال ان المعارضة لم تلق من المجتمع الدولي سوى كثير من الوعود.

ويقول محللون انه حتى اذا تم تشكيل تحالف جديد ففرص تفوقه على مقاتلي المعارضة الذين يحاربون على الارض ضئيلة.

وقال محلل أمن في الدوحة طلب عدم الكشف عن هويته “من الصعب تصور ان يرضى مقاتلو المعارضة بتلقي الاوامر من سوريين يجلسون في فنادق خمسة نجوم”.

وقال الضابط السوري المنشق اللواء محمد الحاج علي ان انهيار الاقتصاد السوري واستمرار عمليات الانشقاق يمكن ان تسقط الاسد خلال ستة اشهر سواء اتحدت المعارضة او قدم الغرب المزيد من الاسلحة ام لا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*