الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أنصار الدين في مالي يتوعدون بتوسيع المعركة

أنصار الدين في مالي يتوعدون بتوسيع المعركة

وجّه زعيم حركة “أنصار الدين” الإسلامية، المسيطرة بشمال مالي، تحذيرًا من خطورة القرار الإفريقي القاضي بإرسال قوات عسكرية إلى مالي.

وقال زعيم الحركة: “الحرب التي يسعى إليها الأفارقة ستطال نيرانها كل شعوب المنطقة، ونؤكد لشعبنا المسلم أننا بذلنا كل الجهود الممكنة من أجل تجنيب المنطقة ويلات الحرب، إلا أن إصرار الرؤساء الأفارقة على استعمال القوة لم يترك لنا مجالاً غير مواجهة العدوان”.

وأضاف إياد أغ غالي، في أول موقف يصدر عنه منذ السيطرة على شمال مالي، لموقع “صحراء ميديا” الموريتاني أنهم بذلوا كل الجهود الممكنة من أجل تجنيب المنطقة ويلات الحرب.

وبحسب المراقبين فقد عكست تصريحات إياد أغ غالي موقفًا جديدًا لحركة أنصار الدين، يتمثل في الاستعداد لدخول الحرب في مواجهة القوات الأفريقية التي يراد إرسالها إلى شمال مالي.

وحمّل زعيم “أنصار الدين” الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري المسئولية الكاملة عما ستتمخض عنه الأوضاع، بعد القرار الأفريقي بإرسال قوة عسكرية إلى شمال مالي.

وبخصوص رؤيته لحل الأزمة في شمال مالي قال إياد أغ غالي: “الحلول الأحادية في نظرنا لا تجدي نفعاً، ونحن نرفض مبدأ الإملاءات”.

وأشار إلى أهمية أن تكون هنالك رؤية للحل تكون شاملة وناتجة عن مشاورات موسعة بين جميع الأطراف المعنية.

وكان زعيم “أنصار الدين” يتحدث عن المفاوضات التي انخرطت فيها الحركة برعاية من الجزائر وبوركينافاسو، وكان يعول عليها لتجنيب المنطقة حرباً دامية.

وتطرق إياد أع غالي إلى خطر انقسام مالي في حال نشوب حرب بشمال البلاد، حيث قال: “إصرار الرؤساء الأفارقة على التدخل واستعمال القوة والترهيب مدفوعين من فرنسا، يعتبر خيارًا غير موفق ويعبر عن قصر نظر، فضلاً عن كونه يمثل انحيازًا واضحاً لفئة من الشعب المالي ضد فئة أخرى طالما عانت من الظلم والتهميش والحرمان، وسيؤدي هذا التدخل إلى تفاقم الأوضاع وإضاعة فرصة تاريخية للإبقاء على مالي كدولة موحدة”.

وفيما يتعلق بعلاقة جماعة “أنصار الدين” بالقاعدة أو حركة التوحيد والجهاد، قال إياد أغ غالي: “أنصار الدين” حركة محلية ومستقلة عن بقية الحركات الأخرى تنظيميًا، لكنها تلتقي معها في المرجعية”. 

وأضاف: “علاقتنا مع هذه الجماعات علاقة المسلم بالمسلم، ومن الناحية التنظيمية فنحن جماعة محلية مستقلة، وفي نفس الوقت نرى أن المنطق العدائي المتطرف تجاه المسلمين وقضاياهم العادلة والذي بات السمة البارزة للسياسة الدولية يدفع بالكل إلى تبني منهج القاعدة وربما إلى ميلاد جماعات أخرى”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*